• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

هل تحدثت عن نعم ربك؟

هل تحدثت عن نعم ربك؟
حسين أحمد عبدالقادر


تاريخ الإضافة: 29/9/2025 ميلادي - 6/4/1447 هجري

الزيارات: 2107

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل تحدثت عن نعم ربك؟

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أمر الله عز وجل نبيَّه صلى الله عليه وسلم وعباده في القرآن الكريم بالحديث عن نعمه، فقال الله الكريم: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11]؛ ولذا يجب على المؤمن أن يستأنس، وينعم بكثرة الحديث عن نعم الله الكريم الظاهرة والباطنة، في بيته، وفي عمله، وفي الطرقات، وعند البيع، وعند الشراء، وفي وقت اليسر، وفي وقت العسر، وأن يستثمر كل مناسبة ليتحدَّث عمَّا أنعم الله تعالى به عليه وعلى غيره من أفضال ونعم.

 

قال الإمام السعدي في تفسيره: "﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ﴾ [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية ﴿ فَحَدِّثْ ﴾؛ أي: أثْنِ على الله تعالى بها، وخصِّصْها بالذكر إن كان هناك مصلحة. وإلا فحدِّث بنعم الله تعالى على الإطلاق، فإن التحدُّث بنعمة الله تعالى، داعٍ لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن"؛ (تفسير السعدي).

 

وهناك فتور من بعض المسلمين في المثابرة على الحديث عن نِعَم الله الكريم زعمًا أن الناس تعرف النِّعَم، أو غير ذلك من مداخل الشيطان. وهذا الفتور خلاف ما يجب أن يتبنَّاه المسلم من تذكير نفسه وتذكير الآخرين بنِعَم الله الكريم، والثناء على الله عز وجل، والاعتراف بفضله جلَّ جلاله. وهذا التذكير للنفس والآخرين يوطِّد الإيمان في قلوب المسلمين، ويهوِّن عليهم ما يجدونه صعبًا أو عسيرًا في حياتهم اليومية بالتفكُّر في نعم الله عز وجل، وتعظيم الله تعالى على فضله وكرمه؛ ولذا:

• علينا بتذكير أنفسنا والآخرين بنعمة الإسلام، وحمد الله تعالى، وتذكير الآخرين بفضل هذه النعمة الأعظم.

 

• علينا بتذكير أنفسنا والآخرين بنعمة الصحة والعافية والمعافاة مما يعاني البعض من ابتلاءات صحية ونفسية ومالية.

 

• علينا بتذكير أنفسنا والآخرين بنعمة المأوى والأمن والأهل والأحباب والأصحاب.

 

• علينا بالتفكر في كل نعمة أنعم الله تعالى بها علينا من نظر وسمع وقلب نابض وقدرة على الحركة.

 

• علينا بالتدبُّر في نعم الله تعالى بتجنبنا لكثير من المصائب.

 

• علينا باستثمار كل مناسبة للحديث عن نعم الله تعالى وتذكير الآخرين بهذه النعم.

 

نسأل الله تعالى ملك الملوك أن يرزقنا وأهلنا والمسلمين المداومة على تذكُّر نعم الله الكريم وتذكير الآخرين بها في الدنيا والآخرة، والحمد لله رب العالمين، ونُصلي ونسلم على خير من حمد الله رب العالمين سيدنا محمد صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اتَّبَعه بإحسان إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة