• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

﴿ فاستمعوا له ﴾

﴿ فاستمعوا له ﴾
سعيد بن محمد آل ثابت


تاريخ الإضافة: 18/10/2025 ميلادي - 25/4/1447 هجري

الزيارات: 1073

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ﴾

 

يقول تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأعراف: 204].

 

يُعرف طالب الاهتداء من كتاب الله في طريقته لاستماع القرآن وهو يُتلى عليه، فالمستمع قد استعدَّ وأنصت، وهنا يكون الثواب والاهتداء، وفي المقابل ذاك الذي لم يجد القرآن لقلبه مدخلًا ليس لأنه أصم؛ لكنه كان غيرَ مستمع بمعنى الذي استعد وتهيأ وأنصت؛ وتأمل قول الحق عن ذلك الصنف: ﴿ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ﴾ [الأنبياء: 2، 3]، قد استمعوا، لكنه لم يكن السماع الذي يُرجى فيه صلاح القلب، وبُرء الفؤاد.

 

السماع المرجوُّ هو الذي فيه معنى الطلب والخضوع ورجاء الهداية، بهذا يتذكر المؤمن، ويتعظ السامع، ويؤوب المخطئ؛ وقد وصف الله ذلك وصفًا بليغًا في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق: 37]، فألقى السمع هناك عند مصدر الحديث، فلا يحول عنه شيء، ولا يشتغل عنه، ولم يقل: استمع، بل ألقى السمع، وهي استعارة عزيزة كما ذكر ابن عاشور في تفسيره، فشبَّه توجيه السمع لتلك الأخبار دون اشتغال بغيرها وهو شهيد؛ أي: حاضر القلب والوعي، هذا هو المهتدي إن وفِّق للاهتداء، يهتدي بهذا الكيف النوعي من السماع، فتأمل.

 

السماع مطلقًا دون حضور القلب، واستجماع القوى الداخلية لطلب الاهتداء، والرغبة في الفهم لا معنى له، بل ربما كان يسمع لغوًا فأعرض عنه، فلم يُحاسَب عليه؛ يقول تعالى: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ﴾ [القصص: 55]؛ لذا كان من استمع وتدبر ما سمعه أولى بالاهتداء والتأثر من غيره؛ وتأمل قول الحق تعالى: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ [المائدة: 83].

 

اللهم افتح لنا في فَهم كتابك واتباع ما فيه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة