• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أشد ما قيل في هجر المسلم لأخيه!

أشد ما قيل في هجر المسلم لأخيه!
د. أمير بن محمد المدري


تاريخ الإضافة: 6/6/2026 ميلادي - 20/12/1447 هجري

الزيارات: 1297

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أشد ما قيل في هجر المسلم لأخيه!

 

الحمد لله الذي أمر بصفاء القلوب، ونهى عن التباغض والشحناء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.


يا عبد الله...هل تعلم أن الخصام الطويل مع أخيك المسلم قد يحرمك من الجنة؟!


قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَمَنْ هَاجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ، دَخَلَ النَّارَ» [رواه أبو داود، وصححه الألباني]


إذا مضت ثلاثة أيام وأنت على خصام... فأنت والآخر ناكبان عن الحق، والشيطان ثالثكما، كما قال صلى الله عليه وسلم:

«وإن ماتا على صِرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا، وإن سلّم عليه فأبى أن يقبل، ردّ عليه الملك، وردّ على الآخر الشيطان» [صحيح السلسلة للألباني]


الخصام = سفك دم!


يا من هجرت أخاك المسلم...هل تدري ما خطورة فعلك؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من هَجَر أخاه سَنَةً، فهو كسَفْكِ دَمِه» [الأدب المفرد للبخاري، وصححه الألباني]


تخيل أن خصام سنة واحدة يُساوي دمًا مسفوحًا في ميزان الإثم!

فكيف بمن يهجر أخاه عشر سنين؟! أو حتى إلى أن يموت أحدهما؟!

أنتَ شيطان! إذا بلغ الخلاف بك وبأخيك حد السب والشتائم، فاعلم أنكما قد تشبَّهتما بالشيطان!

قال النبي صلى الله عليه وسلم:«المُستَبَّانِ شيطانانِ يتهاتران ويتكاذبان» [رواه أحمد]


أيعقل أن تشبه حالك حال من أبغضهم الله؟!

هل ترضى أن تُوصف يومًا أنك "شيطان" بسبب خصامك؟!

خصومتك قد تخرجك من الإسلام!

تخيّل أن كلمة في ساعة غضب تمزق ما أمر الله به أن يُوصل!

هل يستحق الأمر كل هذا؟

تفكّر...هل يستحق الخلاف على المال، أو الدنيا، أو موقفٍ عابر...

أن يُضيّع آخرتك؟ أن يحرمك من الجنة؟

أن يُنزل الشيطان فيك ويطرد الملك من جانبك؟!

أين قلبك من هذا كله؟!أما آن الأوان أن تبادر بالصلح وتسبق إلى الخير؟!

قال صلى الله عليه وسلم: «خيرُهما الذي يبدأ بالسلام» [متفق عليه]


جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني، وأُحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ...


فقال صلى الله عليه وسلم:«لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسفهم المَلّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك» [رواه مسلم]

فابدأ الآن...


مد يدك... ولو بالكلمة، أو السلام، أو الرسالة.


افتح باب المودة ولو بكلمة: "سامحني" . واقطع حبال الشيطان قبل أن تُقطع عنك حبال الرحمة!


اللهم طهّر قلوبنا من الغل، وأصلح ذات بيننا، واجعلنا ممن يُحبون فيك، ويغفرون فيك، ويصلحون ما فسد من أخوة الإيمان.


وصل اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة