• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الرفق وحسن المعاملة

الشيخ عبدالله بن محمد المعتاز


تاريخ الإضافة: 26/6/2010 ميلادي - 14/7/1431 هجري

الزيارات: 49916

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرفق وحسن المعاملة


قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ [آل عمران: 159]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان ها هنا - وأشار بيدِه إلى اليمين - والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، مِن حيث يَطلع قرنا الشيطان؛ ربيعة ومُضَر))[1].

 

ومنَ الآداب التي دعانا إليها الإسلام: الرِّفق، ومعامَلة الناس بخُلُق حَسَن، وعدم الجفاء والغلظة والحُمق والعُنف والقسوة.

 

ومن حُسْن إسلام المرء: تأدُّبه، وتخلُّقه بالبِشْر، والرِّفْق، والعطف، (ومَن بَدَا جَفَا)، وكلَّما تَحَضَّر المرءُ رقَّ طبعُه، وذهبتْ غلظته وفظاظته؛ عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أَبغَضُ الرجالِ إلى الله الألدُّ الخصم))[2].

 

ومنَ الجفاء: إخلاف الوعد، وقطيعة الرحم والأصدقاء والجيران، والغلظة في القول، ورفع الصوت، وعدم الائتلاف مع الناس وهوانهم؛ عن أبي خراش السلمي رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن هجر أخاه سَنَة، فهو كسفْك دَمِه)).

 

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن مألفة، ولا خير فيمَن لا يألف، ولا يُؤلف)).

 

قال سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي: يُعجبني مِن القرَّاء كل سهل طلق مضحاك، فأما مَن تلقاه ببشر، ويلقاك بضرس يمنُّ عليك بعمله، فلا كثَّر اللهُ في الناس مِن أمثال هؤلاء.

 

ومن آداب معاملة الناس: ألَّا يَهجُر المسلمُ أخاه فوق ثلاث ليال، وإكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن والسلطان المقْسِط، وعدم الكبر أو التدابُر والتنافُر.

 

كما أنَّ مِنَ الجَفاء: أنْ يُكلمَك أحدٌ، وأنتَ تنظُر إلى غيره، أو لا تُلقي له سمعك، أو تمرَّ ولا تُسلِّم عليه، أو لا تبتسم في وجهه، أو ترفع رأسك للسماء، أو ترفع جسمك عنه وهو يحدِّثك، أو تلقيه ظهرك، أو تمدَّ رجلك أمامه، أو تبصق على الأرض عنده، وغير ذلك مِن الأخلاق القبيحة، التي تدلُّ على سوء التربية، وفساد الطبع والتأخُّر.

 

فالدِّين حُسْن الخُلُق، والدِّين المعامَلة، وجِماع ذلك كله: أن تلقى أخاك بوجْهٍ طلق، اللهم إنا نسألك إحسان الأخلاق.

 


[1] البخاري: 4387، ومسلم: 53.

[2] البخاري:4523 ومسلم: 2668.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- بـــــارك الله بكـم
البدري - العراق 19/01/2012 03:40 PM

بـــــارك الله بكــــــــــم

2- ارجعوا
بارود ع - الجزائر العميقة 28/06/2010 12:11 AM

كل العباد تعرف دلك حتى أصبح الاعتقاد الراسخ أن الذي يبادر بالخير يعتبر ضعيف الشخصية وإن مكانته سوف تنقص من أعين الناس وأنا أقول أن كلام الناس لايقدم و لا يأخر ...فقط عمل الخير هو الدي يقدم و يؤخر ... شكرا على تميزكم.

1- بارك الله بكم
لامعة في الأفق - السعوديـــة 27/06/2010 12:37 PM

جزاكم الله خير ....

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة