• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

كيف نحافظ على نعمة الأمن؟

كيف نحافظ على نعمة الأمن؟
د. بن يحيى الطاهر ناعوس


تاريخ الإضافة: 15/10/2012 ميلادي - 29/11/1433 هجري

الزيارات: 39654

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نحافظ على نعمة الأمن؟

قاعدة 15/15


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم.

 

أما بعد:

فيا أخي، انظر في نفسك وحاوِل أن تعُد نِعم الله عليك، ثم انظُر من حولك وتأمَّل نِعمه على أهلك ومجتمعك ووطنك، فإذا بحثنا في حياتنا فنحن في نِعمٍ كثيرة لا تُحصى ولا تُعَد، ومن بين النِّعم نعمةُ الأمن التي نعيش فيها، ولو نظرنا في واقع العالم الإسلامي، لوجدنا كثيرًا من الشعوب تُعاني التشريد، والفتن العظيمة، والتقاتل والتناحر، والجوع، وأمورًا كثيرةً، نسأل الله أن يرفَع عنهم الغبن ويَحقِن دماءهم، آمين.

 

وللحِفاظ على هذه النِّعم، وخاصة نعمة الأمن الشامل، لا بدَّ لنا أن نتجنَّب خمس عشرة خِصلة حذّرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - منها:

فعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :((إذا فعلتْ أمتي خمس عشرة خَصْلةً، حَلَّ بها البلاء))، قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال:

1- إذا كان المَغنَم دُولاً: إذا استبيحت الأموال، وكثُر النَّهب والسرقات والاختلاسات، وجُعِلت الأموال عند غير أهلها.

 

2- والأمانة مَغنمًا: ضُيِّعت الأمانة واعتُبِرت غنيمة.

 

3- والزكاة مَغرمًا: يدفع الواحد منَّا الزكاة ليس عن طِيب خاطر، بل يدفعها كأنها حمل ثقيل، ويدفع السَّقَط من المتاع (الملابس القديمة، والمواد الفاسدة).

 

4- وأطاع الرجل زوجتَه: فيما يُغضِب الله، فهي التي تُسيِّر البيت كما تشاء، والرجل خادم وعبد مأمور.

 

5- وعَقَّ أمَّه: فضَّل الرجل زوجتَه على أمِّه التي حمَلته وهنًا على وهن، وإن قالت له: ادفْعها إلى دُور العَجَزة، قال: سمعًا وطاعة.

 

6- وبرَّ صديقَه: أي أَطاعه في كل الأمور، ونسي أباه بل جَفاه، ومنهم من يستحيي أن يُرافِقه أبوه للقاء الأصدقاء.

 

7- وجفا أباه: هجر أباه فعلاً وقولاً، فلا يمتثِل أوامره، بل يقول له بملء فيه: وما دخلك في هذا؟!

 

8- وأُكرِم الرجل مخافةَ شره: يُحترَم الرجل؛ لجاهه وسلطانه، وبطْشه وماله، وليس لتقواه.

 

9- وكان زعيم القوم أرذلهم: أُسنِدت الأمانة والمسؤولية لغير أهلها، وهذه طامة كبرى.

 

10- وارتفعتِ الأصوات في المساجد: ليس للمسجد قَداسة في نفوس الناس، يرفعون أصواتهم ويتاجِرون داخلها، وأمور أخرى كثيرة.

 

11- وشُرِب الخمر: انتشار شرب الخمور بأشكالها المختلفة (مخدِّرات، حبوب الهلوسة...).

 

12- ولُبِس الحرير: دلالة على الكِبر والتفاخر، وارتداءُ الحرير ولبس الذهب حرامٌ بالنسبة للرجال كما هو معلوم.

 

13- واتُّخِذ القِيان: كثرة المغنيات والمطربات والراقصات (مسابقات الأصوات النسائية تشجِّع على ذلك...).

 

14- واتُّخِذ المعازِف: كثرة المعازف في كل شيء، في (الهواتف، والسيارات، والبيوت، والأفراح)، وهجْر القرآن الكريم.

 

15- ولعَن آخرُ هذه الأمة أوَّلها: كثرة اللَّعن، حتى وصَل الأمر أنْ لُعِن الدين والوالدان والمقدسات.

 

النتيجة:

فليرتقِبوا عند ذلك ثلاثًا: ريحًا حمراء، وخسفًا، ومسخًا[1].

 

ما هو الحل والمخرَج من هذه الخِصال؟

أخي القارئ الكريم، إن كنت صادقًا مع الله تعالى حقًّا، وكانت فيك واحدة من هذه الخِصال، فحاوِل الإقلاع عنها فورًا؛ لتنجو من الهلاك، وتكون سعيدًا سعادة حقَّة، وإليك طريقة النَّجاة من كل خَصْلة:

1- آتِ كل ذي حقٍّ حقَّه: اجتنِب أخْذ أموال الشعب أو أموال الناس بالباطل، وارضَ بما قسَم الله لك، تكن أغنى الناس.

 

2- رد الأمانات إلى أهلها: رُدَّ الأمانة إلى أهلها؛ فإنها خزي يوم القيامة وندامة.

 

3- أداء الزكاة بطيب نفْس: الزكاة طهارة للذَّات وللأموال، وراقِب الله فيها وسترى النتيجة العجيبة: ((ما نقَصَ مالٌ من صدقة)).

 

4- وعاشروهن بالمعروف: معاملة الزوجة فيما يُرضي الله بالتي هي أحسن دون مبالَغة في ذلك، والعِصمة للرجل كما نعلم.

 

5- أمك ثم أمك ثم أمك: لا تَهجُر أمك بل أطِعها؛ لأنك إن فقَدتَ أمك فمن أين لك بأم أخرى؟

 

6- لا تُصاحِب إلا مؤمنًا: اختيار الصديق من أعظم مفاتيح النجاح في الحياة؛ فالمرء على دين خليله.

 

7- أبوك جنَّتك أو نارك: طاعة الأب في الأمور الخيِّرة طاعةٌ للرحمن.

 

8- إنَّ أكرَمَكم عند الله أتقاكم: لا بدَّ أن نتعلَّم أن نقول للمحسِن: أحسَنت، ولوكان فقيرًا، وأن نقول للمسيء: أسأت، ولوكان من عِليةِ القوم - طبعًا بأدب.

 

9- الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

10- حُرمة بيوت الله في نفْس المؤمن: ولا بدَّ لنا أن نتعلَّم آداب المسجد؛ لأنَّ أفضل البِقاع في الأرض المساجد؛ فلا بد من رفْعها حسًّا ومعنى.

 

11- انتهَينا يا رب: إذا كنتَ من شاربي الخمر، فعليك أن تنتهِج نهْج الصحابة - رضي الله عنهم - لما نزلتْ آية التحريم، قالوا جميعًا: انتهينا يا رب.

 

12- مَن تواضَع لله رفَعَه.

 

13- اجتِناب الملهيات والمُغريات، والابتعاد عن الحصص التلفزيونية التي تدعو إلى المُجون (arab idol) وغيرها.

 

14- تخير الكلام الطيِّب: فهناك الأناشيد في مدْح النبي - صلى الله عليه وسلم - والدَّعوة إلى الخِصال الحميدة وغيرها.

 

15- السابقون السابقون: يَجتنِب الإنسان اللَّعن والطَّعن في الشخصيات والهيئات، فلم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - بطعَّان ولا لعَّان.

 

هذا طريق الخير والبركة، فما علينا إلا أن نَسلكُه، اللهم إني قد بلَّغت، اللهم فاشهد.



[1] رواه الترمذي في الفتن (2210)، وذكره الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في إحدى محاضراته، قائلاً: رغم ضَعفه إلا أن له ما يسنده من الكتاب و السُّنة والواقع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة