• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

ألا في الفتنة سقطوا!

ألا في الفتنة سقطوا!
د. محمود عبدالجليل روزن


تاريخ الإضافة: 24/11/2014 ميلادي - 1/2/1436 هجري

الزيارات: 16362

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ألا في الفتنة سقطوا!


للنصيحة ثمنٌ، لذا فإنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقترنان بالصبر في كثيرٍ من المواضع في القرآن الكريم، إذ الناصحُ أحوجُ الناس إلى الصَّبر والمصابرة: الصبر على أذى الناس وفتنتهم له، والصبر عن ما ينهى عنه وعلى ما يأمر به حتَّى يستطيع تحقيق القدوة، والصبر عن ملذَّات الدنيا المباحة التي حيل بينه وبينها بسببِ ضيق وقته واستهلاكِ جزءٍ منه في مناصحة الناس، والصبر على التعب الذي يناله جرَّاء سعيه بالنصيحة، والصبر على الهمِّ الذي يعتريه خوفًا على الزائغِ، والحسرةِ على المتنكِّبين الصراط.

 

لهذا كله؛ فقد يجعل البعض أمر النصيحة غفلًا، لا يتحقق به ولو مع من هم رعيته، ولا يتلبس به ولو قليلًا من الوقتِ، ولا ينفق في سبيله شروى نقير.

 

لسان حالِ هؤلاء: (ائذن لي ولا تفتني). فقل: (ألا في الفتنة سقطوا)!

 

وأيُّ فتنةٍ هي أشدُّ وأضرُّ على المسلمين من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟! وهل يُفتحُ باب الفتنة إلا بإغلاق منافذ الأمر والنهي؟ وهل تخيِّمُ الفتنةُ إلا في صحراء الهرج؟!

 

ولْتُجبْ صادقًا عن الأسئلة الآتية:

• ما أقصى ما يمكنُ أن تفعله الفتنة؟ أن تفتنَ الناسَ عن دينهم. فلتحذرْ أنَّ ذلك لا يكون إلا بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

• ما الثمن الذي تُشفِقُ من تحمُّله إن أنت أمرتَ ونهيتَ؟ أن يُعاقبك النَّاس بما لا طاقة لكَ به، مع يقينٍ بأنَّ الله لن يُسلِمَكَ لهم ما دمت صادقًا مخلصًا.

 

• ما الثمن الذي يُمكن أن تتحمَّله إن تخلَّيْتَ عن الأمر والنهيِ؟ يُجيبكَ النبي صلى الله عليه وسلم قائلًا: "والذي نفسي بيده؛ لتأمُرُّنَّ بالمعروف، ولَتَنْهَوُّنَّ عن المنكر، أو لَيُوشِكَنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لَتَدْعُنَّه فلا يستجيب لكم"[1].

 

• فهل يُمكن أن تُفرِّط في أمر يجلبُ عليكَ عقاب الله، ويصرفُ عنك إجابته لخوفكَ من عقاب مخلوقٍ مثلِكَ لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا وأنت منه آوٍ إلى ركنٍ شديدٍ؟

 

ولأن الجزاء من جنس العمل؛ فأخوف ما يُخاف على تاركي الأمر والنهيِ تجنُّبًا للفتنةِ – بزعمهم - ألا يجدوا من يُناصحهم في حالٍ هم أحوجُ فيها إلى النَّصيحةِ.



[1] رواه أحمد والترمذيّ وحسَّنه الألبانيّ في صحيح الجامع (ح7070).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة