• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

جماليات المنازل

جماليات المنازل
أ. صالح بن أحمد الشامي


تاريخ الإضافة: 4/12/2014 ميلادي - 11/2/1436 هجري

الزيارات: 7263

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من جماليات اللباس: جماليات المنازل

التشريعات الجمالية في المنهج الإسلامي

 

إذا كنا قد انتهينا من عرض موجز لمنهج الإسلام عن جماليات الجسم وجماليات الثياب، فإن ألصق مكان بالإنسان هو المنزل الذي يقيم فيه، أو الدار التي يسكنها.

 

ولا شك بأن الحرص على نظافة السكن أمر مهم، ولا يحتاج إلى نصائح وتوجيهات. ومع ذلك لا يهمل الإسلام هذا الجانب، بل يخصه بالتوجيهات التي ترقى به إلى المستوى الجمالي.

 

ويسير الخط الجمالي هنا على النسق نفسه الذي شاهدناه في صدد الحديث عن الجسم، طهارة.. ثم نظافة.. ثم جمال..

 

إن المنزل هو المكان الثاني للصلاة بعد المسجد، وطهارة المكان ضرورية للوصول إلى استكمال صحة شرائط الصلاة. وإذن فالحد الأدنى الدائم الذي ينبغي أن يتوفر في البيت المسلم هو عامل الطهارة الذي يعني، بداهةً: الخلو من الأقذار المستقذرة شرعاً.

 

ويضيف الإسلام بعد ذلك: الأمر بالنظافة، وإخراج القمامة من البيوت. فقد ورد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم:

«إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكب في دورهم»[1]. الأكب: الزبالة.

 

ونلاحظ في الحديث أمراً عاماً بالنظافة وهو مفهوم من قوله: «نظيف يحب النظافة» ثم أمراً خاصاً بنظافة البيوت، وإخراج الزبالة منها.

 

فإذا تمت الطهارة والنظافة، فتلك أهم خصائص تحقيق الجمال. ومع ذلك فإن الأمر بتجميل البيوت داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جميل يحب الجمال».

 

قال ابن القيم: ويدخل في الحديث بطريق العموم الجمال من كل شيء[2]. والمنازل والبيوت هي بعض من هذه الأشياء التي يحب الله أن تكون جميلة.



[1] سنن الترمذي كتاب الاستئذان والآداب باب 74. وعزاه في زاد المعاد إلى مسند البزار. زاد المعاد 4/279 بتحقيق الأرناؤوط.

[2] كتاب الفوائد. ابن القيم ص 237.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة