• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

عيوب الفكر

عيوب الفكر
أ. صالح بن أحمد الشامي


تاريخ الإضافة: 5/1/2015 ميلادي - 14/3/1436 هجري

الزيارات: 11640

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عيوب الفكر

من جماليات الفكر: السلامة من العيوب


تعد معرفة ساحة عمل الفكر أولى جماليات هذا المنهج التي أضفاها على العقل، وقد لا نشعر بقيمة ذلك إلا عندما نتعرف على الضياع الذي عاش فيه الفكر الإنساني - ويعيشه - في كثير من بقاع الأرض... إذ يخبط خبط عشواء غير متبين للطريق وغير عارف لحدود مهمته، وقد جرَّ ذلك الويلات العظام على بني الإنسان.


وحديثنا عن "جماليات الفكر" لن يخرج بنا عن الحدود الجمالية التي رسمها المنهج والتي سبق الحديث عنها في "الظاهرة الجمالية"[1].


وللوصول بالعقل إلى جمالياته نطبق السمات العامة لجماليات المنهج:

(1) السلامة من العيوب:

قبل البحث عن أي جمال، لا بد من التأكد من السلامة من العيوب، وقد بذل الإسلام جهده في تخليص الفكر من كل ما يعيبه، وقد رأينا كيف حرره من كل ما يعيق حركته.. حتى وصل به إلى التحرر الذي ذكرناه، وهو بحد ذاته "سلامة من العيوب" ولكن بعض الشوائب قد تتسلل أحياناً و وحرصاً على النظافة الكاملة - كما هو شأن الإسلام دائماً - فقد عالج المنهج هذه الشوائب ونفاها نفياً تاماً.


والعيوب هنا، أو الشوائب، هي تلك الخرافات والأساطير والشعوذة والوهم.. التي تأخذ مساحة لا بأس بها من حياة الأمم والشعوب، حتى ذهب بعضهم إلى اعتبارها جزءاً مهماً من كل حضارة..!! وبخاصة الحضارة الإغريقية.


وقد ظلت هذه الشوائب مهيمنة على التفكير - وما زالت - في كثير من الأمم والشعوب التي لم يحررها الإسلام، ذلك أنها مرتبطة بجملتها بغريزة التدين، ولذا كانت لها هذه السلطة القوية، التي عن طريقها نفذت إلى العقل فعطلته، وليس هناك من سلطة أقوى من سلطة الدين في الهيمنة على العقل.. وهي السلطة نفسها التي استعملتها الكنيسة في تعطيل العقل أو تقييده.


وعن هذا الطريق وجدت تلك المعميات طريقها إلى الفكر، ولكن المنهج الذي حث العقل على العمل، عرفه طريق الإيمان الحق. وبذلك قضى على جميع الأوهام.


إن إعلان الإسلام هو نفسه إعلان للتخلص من تلك العيوب. وما كلمة التوحيد إلا التعبير عن النظافة الفكرية والمعنوية، إنها كلمة (لا إله إلا الله) التي تنفي كل تلك الآلهة المزيفة لتثبت الإله الحق.


إنها نظافة وأي نظافة، تصاحبها نظافة في الظاهر، وبهذا يكمل التناسق ويتحقق الجمال[2].



[1] انظر "الظاهرة الجمالية في الإسلام" للمؤلف. ص 223 - 240.

[2] إن غسل الجسم واجب عندما يعلن الإنسان إسلامه، وبهذا ينظف الظاهر بالماء الطاهر، وينظف الباطن بكلمة الحق كلمة التوحيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة