• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

رجل بألف رجل

رجل بألف رجل
حامد شاكر العاني


تاريخ الإضافة: 10/1/2015 ميلادي - 19/3/1436 هجري

الزيارات: 22594

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أصحاب العقول وأهل الفضل ورجل بألف رجل


أصحاب العقول والمواهب في الصدارة في تصنيف الناس ولاسيما في الصلاة التي هي آكد الفرائض.

 

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: ((استووا ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم، ليلنى منكم أولوا الاحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)).

 

فهؤلاء مقدمون على غيرهم في الصلاة وغيرها، لأن الأمة لا تنهض إلاَّ بهم، فإذا أُهملوا فإن المجتمع لن يستقيم حاله ولن يواكب الأمم في رقيها وتطورها التي تعتمد في حركتها وبنائها على العقول وأهل العلم.

 

اتِّباع العلماء وأهل الفضل في زمن الملمات والفتن من الضروريات في دفعها والسيطرة عليها:

فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم لا يدركني زمان ولا تدركوا زماناً لا يتبع فيه العليم، ولا يستحي فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب))[1].

 

رجل يساوي ألف رجل، ورجل لا يساوي رجلاً:

فعن ابن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)) [2].

 

قال الإمام النووي في شرحه للحديث: (قال ابن قتيبة الراحلة النجيبة: المختارة من الأبل للركوب وغيره، فهي كاملة الأوصاف، فإذا كانت في إبل عرفت، وقال الأزهري: الراحلة عند العرب الجمل النجيب، والناقة النجيبة، قال: والهاء للمبالغة كما يقال: رجل فهامة ونسابة، ومعنى الحديث: أن الزاهد في الدنيا الكامل في الزهد فيها والرغبة في الآخرة قليل جداً، كقلة الراحلة في الأبل، هذا كلام الأزهري وهو أجود من كلام ابن قتيبة وأجود منهما قول آخرين: إن معناه المرضي الأحوال من الناس الكامل الأوصاف الحسن المنظر) [3].

 

فكم من شخص يساوي ألف شخص في علمه وتدبيره ودوره في البناء والإنتاج، وقد قيل: (رجل يساوي ألف رجل، ورجل لا يساوي رجلاً). وقال الجاحظ: (لأنا قد نجد الرجل يوزن بأمة، ونجد الأمة لا تساوي قلامة ظفر ذلك الرجل)[4].

 

فهذا الحديث يميز بين رجلين، رجل كأُمة ورجل لا يساوي شيئاً من حيث مسؤوليته ودوره في الإصلاح والبناء والنشاط الإجتماعي.



[1] رواه أحمد برقم (23032)، والحاكم في مستدركه: 4 /555.

[2] رواه البخاري: 4 /1920، ومسلم: 4 /1974.

[3] شرح النووي على مسلم: 16 /101.

[4] الأمثال والحكم العربية في خدمة الداعية ص 15.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة