• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أهمية طيب الرائحة للمعلم

أهمية طيب الرائحة للمعلم
د. طه فارس


تاريخ الإضافة: 18/1/2015 ميلادي - 27/3/1436 هجري

الزيارات: 6711

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية طيب الرائحة للمعلم


ينبغي على المُعَلِّم أن يكون طيبَ الرائحة مألوفاً؛ لأنَّ النفوسَ السَّوِيَّة تُحبُّ ذلك وتألفُه، وتنفرُ مما سواه، واللهُ طيبٌ يحبُّ الطِّيبَ[1].

 

كما أنَّ الروائحَ الكريهةَ التي قد تنبعِثُ من الإنسان نتيجةَ التَّعرُّقِ أو عدمِ النَّظافَة، أو بسبب تَنَاول بعض الأطعمة (كالثوم والبصل والكُرَّاث وما شابهها)، أو اعتياد التَّدخِين، يُنَفِّرُ الطُّلاب من الاقتراب من معلمهم، كما يجعله موضعاً لنقدهم واستهجانهم[2].

 

أما بالنسبة للمعلِّمة فطِيْبُهَا هو الماء، وأطيبُ الطِّيب كما قالوا: الماءُ، فلا يجوز لها شرعاً أن تَتَعَطَّر وتخرج من بيتها كذلك، بل ينبغي عليها أن تزيل آثار العطور التي تضعها في بيتها، لِوُرودِ النَّهي عن ذلك وثبوت حُرْمَتِه[3].



[1] عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ.."، أخرجه الترمذي في الأدب برقم 2799 مرسلاً عن سعيد بن المسيب وموصولاً، وهو حسن.

[2] فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل ثوماً أو بصلاً عن دخول المسجد والاجتماع بإخوانه المسلمين؛ لما يسببه من أذى لهم وللملائكة الكرام، فقال: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ قَالَ: فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ" أخرجه البخاري 1 /292 برقم 817، ومسلم 1 /394برقم 564، ويقاس على الثوم والبصل كلُّ ما له رائحة خبيثة منتنة منفرة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلم الأول طيباً مطيَّباً، آلفاً مألوفاً، فهذا هو أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف طيب رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: "ما شممت عنبراً قط، ولا مسكاً، ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئاً قط ديباجاً ولا حريراً ألين مساً من رسول الله صلى الله عليه وسلم" أخرجه مسلم 4 /1814 برقم 2330.

[3] فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك فقال: "أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية..". أخرجه أبو داود 4 /79 برقم 4173؛ والترمذي 5 /106 برقم 2786 وقال: حسن صحيح؛ والنسائي 8 /153 برقم 5126؛ والحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي2 /430؛ وكلهم عن أبي موسى الأشعري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة