• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الشريعة تقيم الأخلاق في الحروب

الشريعة تقيم الأخلاق في الحروب
د. محمد يسري إبراهيم


تاريخ الإضافة: 16/2/2015 ميلادي - 26/4/1436 هجري

الزيارات: 6267

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشريعة تُقِيم الأخلاقَ في الحروب


الجهاد والقتال في الإسلام لغايةٍ شريفة، ولمقاصِدَ نبيلة؛ فهو لنفي الشرك والفتنة في الدين، ولتحطيم العقبات، التي تمنع من الدخول في دين ربِّ الأرضِ والسموات؛ قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 193]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 75]، وفي الحديث: ((مَن قاتَلَ لتكون كلمة الله هي العُليا، فهو في سبيل الله))[1].

 

وفي الحديث: ((... على رِسْلك حتى تَنزل بساحتهم، ثم ادعُهم إلى الإسلام، وأَخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يُهدى بك رجل واحد خيرٌ لك من حُمْر النَّعم))[2].

 

وفي الحديث: "ما قَاتَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قومًا قطُّ إلاَّ دعاهم"[3].

 

ومن أخلاق الإسلام في الجهاد:

الإعذارُ قبلَ القتالِ والإنذار، وفي الحديث: ((وإذا لقيتَ عدوَّكَ من المشركين، فادعُهم إلى ثلاثِ خصالٍ أو خِلالٍ، فَأَيَّتَهُنَّ ما أجابوك فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادعُهُم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارهِم إلى دارِ المهاجِرِينَ وأَخْبِرْهُم أنهم إن فعلوا ذلك فَلَهُمْ ما للمهاجِرِينَ وعَلَيهِمْ ما على المهاجرين، فإن أبَوا أن يتحوَّلُوا منها، فأخبِرهم أنهم يكونون كأعرابِ المُسلِمينَ يجري عليهم حُكْمُ الله الذي يَجري على المُؤمِنِين، ولا يكونُ لهم في الغنيمة والفَيءِ شيءٌ إلا أن يُجاهدوا مع المسلِمين، فإن هم أبَوا فسَلْهُم الجزيةَ، فإن هم أجابوك فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أبَوا فاستَعِنْ بالله وقَاتِلْهُم))[4].

 

ومن أخلاق الإسلام في الجهاد:

النهيُ عن قتلِ النساءِ والصبيان، وفي الحديث: "نهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان"، وفيه - أيضًا -: ((اغْزُوا باسمِ الله في سبيلِ الله، قاتِلوا مَن كفر بالله))[5].

 

وفي الحديث كذلك: ((اغْزوا ولا تغُلُّوا ولا تغدروا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وَليدًا))[6].[ش]



[1] البخاري (2599)، ومسلم (3524)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

[2] البخاري (2724)، ومسلم (4420)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.

[3] أحمد (2001)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

[4] مسلم (3261)، من حديث بريدة رضي الله عنه.

[5] البخاري (2792)، ومسلم (3280).

[6] مسلم (3261)، من حديث بريدة رضي الله عنه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة