• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

حقيقة آكلي لحوم البشر!

عائشة بنت عبدالرحمن الطويرش


تاريخ الإضافة: 8/4/2015 ميلادي - 18/6/1436 هجري

الزيارات: 6816

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حقيقة آكلي لحوم البشر!


الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيّه المجتبى، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن لأثره اقتفى، أما بعد:

آكلو لحوم البشر كَثُرَ وجودهم بين الناس في زماننا الحاضر، وانتشروا بكثرة، خصوصًا في مجالسنا نحن البشرَ، فقد أكلوا وشربوا معنا، ولبسوا مثلنا، وعاشوا بيننا، فهل يا تُرى قابلنا أحدهم في يوم من الأيام؟ وهل سمحت لنا أنفسنا أن نتركه يأكل لحمَ بشريٍّ ولا نمنعه؟

 

فها هو موضوعنا اليوم يتحدث عن أولئك القوم، وتعريف فعلهم الذي اشتُهِروا به.

فمن هم يا تُرى؟ وبماذا يُسمَّى فعلهم في وقتنا؟

ما هي الغِيبة؟

هي ذكرك الرجلَ بما فيه، بما يكره من خلفه.

 

ما حكمها؟ وأدلته؟

• حرام

• أدلة تحريمها:

• القرآن: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12].


• السنة: عن المطَّلب بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه))، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الغيبة ذِكْرُك أخاك بما يكره)).


• الإجماع: قال القرطبي: "والإجماع على أنها من الكبائر، وأنه يجب التوبةُ منها إلى الله تعالى".

 

ما هي الأسباب المؤدية إلى الغيبة؟ وما علاجها؟

1- تشفِّي الغيظ، وعلاجه أن يتذكر قوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء، ومساعدتهم على الغيبة، فإنه يخشى إن أنكر عليهم أن يستثقلوه، وعلاجه أن يتذكر المسلم قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن التمس رضا الناس بسخط الله، وَكَلَه الله إلى الناس)).

 

3- إرادة رفع النفس بتنقيص غيره، فيقول: فلان جاهل، وفَهمه ركيك، ومن علاج ذلك: أن تعتقد أن ما عند الله خير وأبقى، وأن هذا العبد ربما يكون عند الله تعالى أفضل منك.

 

4- اللعب والهزل: فيذكر غيره بما يُضحك على سبيل المحاكاة، فلا تنسَ قوله صلى الله عليه وسلم: ((ويلٌ للذي يحدّث فيكذب ليُضحك به القوم، ويل له، ويل له!)).

 

5- الحسد: وذلك بأن يغتاب الشخص لإنزاله من قلوب الناس وإسقاطه من عيونهم، فعلاجه تذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد)).

 

6- أن يُنَسب رجل إلى شيء، فيريد أن يتبرأ منه، فيذكر الذي فعله لينجو، وكان من حقه أن يبرئ نفسه، لا أن يذكر من فعل.

 

7- كثرة الفراغ، فيشتغل بالناس وأعراضهم وعيوبهم، وعلاجه أن يقضي المرء الأوقات في الطاعات، والعبادات.

 

8- التقرُّب لدى أصحاب الأعمال، والمسؤولين، عن طريق ذمِّ العاملين معه، وعلاجه أن يتذكر المسلم آياتِ وأحاديثَ الرزق، ويتدبرها جيدًا.

 

ما الذي يباح من الغيبة؟

1- التظلم: كالتظلم للسلطان، والقاضي، وأولي الأمر.

2- الاستفتاء: كأن يقول للمفتي: ظلمني أخي.

3- الاستعانة على تغيير منكر.

4- تحذير المسلمين ونصحهم من أصحاب الشر.

5- ذكر المجاهر بما فيه، أو صاحب البدعة ببدعته.

6- التعريف إن كان الإنسان معروفًا بلقب معيَّن، كالأعرج والأصم.

 

ما الأمور التي ينبغي مراعاتها عند الغيبة المباحة؟

1- الإخلاص لله تعالى في النية، فلا تَقُلْ ما أُبيح لك من الغيبة تشفِّيًا لغيظ.

2- عدم تعيين الشخص ما أمكنك ذلك.

3- أن تذكر أخاك بما فيه، بما يباح لك.

4- التأكد من عدم وقوع مفسدة أكبر من هذه الفائدة.

 

أمور لا تُظنُّ أنها غيبة، وهي غيبة:

1- قد يغتاب الرجل أخاه، وإذا أنكر عليه قال: أنا على استعداد للقول أمامه، ويُردُّ على هذا بردود عديدة، منها:

أ‌- أنك ذكرته من خلفه بما يكره بما فيه، وهذه هي الغيبة.

 

ب‌- استعدادك للحديث أمامه، أمر آخر مستقل، ولم يرد فيه دليل على أنه يُسوِّغ لك أن تذكر أخاك من خلفه بما يكره.

 

2- قول القائل في جماعة من الناس عند ذكر شخص ما: نعوذ بالله من قلة الحياء، أو ما شابه، فإنه يجمع بين ذمِّ المذكور ومدح نفسه.

 

3- وكذلك قول: (فلان مبتلى بكذا)، أو (كلنا نفعل هذا).

 

4- قول القائل: (فعل كذا بعض الناس) أو بعض الفقهاء، أو نحو ذلك، إذا كان المخاطبُ يفهمه بعينه؛ لحصول التفهيم.

 

5- قول الشخص: (فعل كذا الأفندي)، ونحوه، إن كان يقصد التنقيص منه.

 

6- قولهم: هذا صغير تجوز غيبته، وأين الدَّليل على تجويز الغيبة؟

 

7- التسهيل في غيبة العاصي، وأما المجاهر بالمعصية، فيقال بتجويز غيبته، وأما التساهل في غيبة العاصي مطلقًا فلا؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: ((الغيبة ذِكرك أخاك بما يكره)) يشمل المسلم الطائع والعاصي.

 

8- قولك: هذا هندي، أو مصري، أو أعجمي، أو قروي، أو نجار، إن كان قاله تحقيرًا وانتقاصًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة