• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

شكر المعلم وذكر محاسنه

شكر المعلم وذكر محاسنه
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 16/4/2015 ميلادي - 26/6/1436 هجري

الزيارات: 28762

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شكر المعلم وذكر محاسنه


مهما فعل المتعلم مع معلمه من جميل الصنائع، وحسن الذكر، فلن يوفيه حقه؛ فالمعلم هو السبب بعد الله تعالى في جعل المتعلم يعيش مع العلم، وهو الذي باح له بأسرار النجاح، وأنار له الطرق المظلمة، وشد على يديه في أول مراحل حياته العلمية، وهو الذي زرع في قلبه الأمل، وغرس في نفسه الثقة، فأثمر جسده بنور الحياة، وتدفقت منه ينابيع الحكمة والعلم؛ لذا فما أجمل أن يتخلق المتعلم بالشكر لله تعالى أولاً؛ فهو مسدي النعم، ثم يشكر معلمه بعد شكر الله تعالى.

 

وقد قال ابن مفلح المقدسي - رحمه الله -: "فصل من لم يشكر الناس لا يشكر الله"، ثم ذكر: "عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: ((لا يشكر اللهَ مَن لا يشكر الناسَ))، إسناد صحيح؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي، قال في النهاية: معناه: أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر أمرهم؛ لاتصال أحد الأمرين بالآخر، وقيل: معناه: أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم، كان من عادته كفرُ نعمة الله عز وجل، وترك الشكر له، وقيل: معناه: أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل، وأن شكره كما تقول: لا يحبني من لا يحبك؛ أي: إن محبتك مقرونة بمحبتي، فمن أحبني يحبك، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني"[1].

 

والشكر يكون بإحدى طريقتين:

الشيء الملموس:

وذلك بأن تكافئه بالهدية مثلاً، وقد نقل المصنف - رحمه الله -: "وعن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا: ((من أتى إليه معروف فليكافئ به، فإن لم يستطع فليذكره؛ فمن ذكره فقد شكره))؛ رواه أحمد" [2].

 

أو الثناء عليه باللسان، وقد نقل المصنف - رحمه الله - عن أسامة مرفوعًا: ((من صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء))؛ رواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب"[3].

 

الشيء المحسوس:

كالدعاء له بظهر الغيب، قال ابن مفلح - رحمه الله -: "وفي حديث آخر: "الأمر بالمكافأة، فإن لم يستطع فليدعُ له"؛ رواه أبو داود وغيره، أظنه من حديث ابن عمر"[4].

 

وينبغي على المتعلم أن يحذر من أن يحمل صفات اللئيم الذي لا يشكر الناس، نقل ابن مفلح - رحمه الله - عن "علي - رضي الله عنه - قال: كن من خمسةٍ على حذرٍ؛ من لئيم إذا أكرمتَه، وكريم إذا أهنتَه، وعاقل إذا أحرجتَه، وأحمق إذا مازحتَه، وفاجر إذا مازجتَه"[5].



[1] المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج1. ص400.

[2] (المرجع السابق): ج1. ص401 - 402.

[3] (المرجع السابق): ج1. ص401 - 402.

[4] المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ص401 - 402.

[5] (المرجع السابق): ج1. ص400.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة