• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

طريقة مشي المتعلم مع المعلم

طريقة مشي المتعلم مع المعلم
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 25/5/2015 ميلادي - 6/8/1436 هجري

الزيارات: 8715

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طريقة مشي المتعلم مع المعلم


التربية الإسلامية جاءت شاملةً لكل ما يصلح سلوك الفرد المسلم، وحفظت لأهل الحقوق حقوقَهم، وعلماء الإسلام - رحمهم الله - لم يتركوا شاردةً ولا واردةً في العلوم التربوية إلا وقد أشبعوها دراسة وبحثًا؛ لذا جاءت الإشارة إلى أدب عظيم مع المعلم أغفلته النظريات التربوية الحديثة، ولعلها لم تتكلم فيه، أو لم تُولِه اهتمامًا يذكر، وهذا الأدب يتكلَّم عن طريقة مشي المتعلم مع معلمه عندما يمشيان جميعًا، أشار إليه المصنف - رحمه الله - في عدة صور كالتالي:

 

يكون عن يمين المعلم:

قال ابن مفلح المقدسي - رحمه الله -: "قال ابن عقيل - رحمه الله -: ومن مشى مع إنسان، فإن كان أكبر منه وأعلم مشى عن يمينه، يقيمه مقام الإمام في الصلاة"[1].

 

يمشي خلف معلمه ويجعله بين يديه:

قال ابن مفلح المقدسي - رحمه الله -: "وقال أبو داود في مسائله (باب في الأدب) قال: رأيت أحمد جاءه ابن لمصعب بن الزبير، فأراد أحمد أن يخرج من المسجد، فقال لابن مصعب: تقدم، فأبى وحلف ابن مصعب، فتقدم أبو عبدالله بين يديه في المشي؛ انتهى كلامه"[2].

 

• إن كانوا جماعةً يكتنفونه ويحيطون به، عن يمينه وشماله:

قال ابن مفلح - رحمه الله -: "وفي مسلم في أول كتاب الإيمان: قول يحيى بن يعمَر أنه هو وحميد بن عبدالرحمن مشيَا عن جانبي ابن عمر، قال في شرح مسلم: فيه تنبيه على مشي الجماعة مع فاضلهم، وهو أنهم يكتنفونه ويحفون به"[3].

 

وقال ابن مفلح - رحمه الله - في موضع آخر: "وقال حنبل بن إسحاق: ثنا قبيصة، ثنا حسن بن صالح، ثنا أصحابنا عن علي قال: إذا تعلمتم العلم فاكظموا عليه، ولا تخلطوه بضحك ولا باطل فتمجَّه القلوب، وكذا رواه ابن وهب عن سفيان بن عيينة عن علي، وزاد: قال علي: أخِّروا عني خفق نعالكم؛ فإنها مفسدة لقلوب الرجال، قال في شرح مسلم قوله: "ونحن نمشي حوله" فيه جواز مشي الجماعة مع كبيرهم الراكب، وأنه لا كراهة فيه في حقهم ولا في حقه إذا لم يكن فيه مفسدة، وإنما كره ذلك إذا حصل فيه انتهاك للتابعين، أو خِيف إعجاب ونحوه في حق المتبوع، ونحو ذلك من المفاسد"[4].



[1] المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج3. ص411.

[2] (المرجع السابق): ج3. ص412.

[3] (المرجع السابق): ج3. ص411.

[4] (المرجع السابق): ج3. ص417 - 418.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة