• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

قبح الغيبة وعظم خطرها

قبح الغيبة وعظم خطرها
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 24/6/2015 ميلادي - 7/9/1436 هجري

الزيارات: 48172

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قبح الغيبة

وعظم خطرها


مما يدلك عـلى قبح الغِيبة وعظم خطرها: ما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسْبُك[1] من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: "تعني قصيرة"، فقال: ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمَزَجَتْه[2]))، قالت: وحكيت له إنسانًا[3]، فقال: ((ما أحبُّ أني حكيت إنسانًا، وإنَّ لي كذا كذا))؛ (الصحيحة: 901).

 

قال النووي رحمه الله في هذا الحديث: "وهذا من أبلغ الزواجر عن الغِيبة".

 

• وأخرج أحمد، وابن أبي الدنيا عن ابن أبي نَجِيح قال:

"بلغنا أن امرأة قصيرة دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما خرجت، قالت عائشة رضي الله عنها: ما أقصرها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغتبتِها))، قالت عائشة: ما قلت إلا ما فيها، قال: ((ذكرتِ أقبحَ ما فيها)).

 

• أخرج أحمد، وابن أبي الدنيا، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:

"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريح مُنتنة، فقال: ((أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريحُ الذين يغتابون المؤمنين))؛ (قال الحافظ في "الفتح"(1 /484): سنده صحيح).

 

• وفي رواية عند البخاري في "الأدب المفرد" بلفظ:

"هاجت ريح مُنتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ناسًا من المنافقين اغتابوا أناسًا من المسلمين، فبعثت هذه الريح لذلك)).

(قال الألباني: "إسناده جيد على شرط الصحيح).

 

• وسُئل أحد الحكماء: "ما الحكمة في أن ريح الغِيبة ونَتْنَها، كانت تتبيَّن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تتبَيَّن في يومنا هذا؟

قال: لأن الغِيبة كثرت في يومنا، فامتلأت الأنوف منها؛ فلم تتبيَّن نتن الرائحة، ويكون مثال هذا: كرجل دخل دار الدبَّاغين لا يقدر على القرار فيها من شدة الرائحة، وأهل تلك الدار يأكلون فيها الطعام والشراب، ولا تتبيَّن لهم الرائحة؛ لأنه قد امتلأت أنوفهم منها، كذلك أمر الغِيبة في يومنا هذا". ا.هـ بتصرف؛ (من تنبيه الغافلين: 1 /175).



[1] حسبك: كافيك منها كذا.

[2] مزجته: خالطته مخالطة يتغيَّر بها طعمُهُ، أو ريحُهُ، أو لونه؛ لشدة نتنها وقُبحها.

[3] حكيت له إنسانًا: أي: حكيت له حركة إنسان يكرهها، قال المناوي: "أي: فعلت مثل فعله، أو قلت مثل قوله، منقصًا له، يقال: "حكاه، وحاكاه"، قال الطيبي: "وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة