• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

حال المغتاب

حال المغتاب
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 28/6/2015 ميلادي - 11/9/1436 هجري

الزيارات: 27520

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حال المغتاب


(1) المغتاب أشد من الزاني:

فقد أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب "الصمت"، والبيهقي من حديث جابر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((الغِيبة أشد من الزنا))، قيل: وكيف؟ قال: ((الرجل يزني، ثم يتوب؛ فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغِيبة لا يُغفَر له حتى يَغْفِرَ له صاحبه[1]))؛ (ضعفه الألباني في ضعيف الجامع: 2204).

 

(2) المغتاب أشد من المرابي:

وأخرج الطبراني بسند صحيح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((الرِّبَا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجل أمَّه[2]، وإن أرْبَى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه[3]))؛ (صحيح الجامع: 3537) (الصحيحة: 1871).

 

• وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب "ذم الغِيبة" بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال:

"خطبَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أمر الربا، وعظَّم شأنه، وقال: ((إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من سِتٍّ وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الرِّبا عِرْض الرجل المسلم)).

 

• وأخرج البزار بسند صحيح من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((من أربى الربا استطالة المرءِ في عِرْض أخيه)).

 

• وعند الحاكم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيسرُها مثل أن ينكح الرجل أمَّه، وإن أربى الربا عِرض الرجل المسلم))؛ (صحيح الجامع: 3539).

 

• وأخرج الإمام أحمد، وأبو داود عن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((إن من أربى الربا الاستطالة في عِرض المسلم بغير حق))؛ (صحيح الجامع: 2203).



[1] حتى يغفر له صاحبه: أي يعفو عنه.

[2] أدناها مثل إتيان الرجل أمه: يعني أقلَّها جُرمًا عقاب ناكح أمه، ووقوع الزنا بها.

[3] وإن أربى الربا استطالة الرجل في عِرْض أخيه: يعني التعرُّض لعرضه بما لا يليق من قول أو فعل، وهذا يعني أن أكثر الذنوب عذابًا هي الغِيبة، وذكر الإنسان بما يكره.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة