• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

علاج الكذب

علاج الكذب
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 27/7/2015 ميلادي - 10/10/1436 هجري

الزيارات: 37791

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علاج الكذب


الكذب داء عضال، ومرض يفتك بصاحبه، وما من داء إلا وله دواء، ودواء الكذب يتلخَّص في:

1- الاستعانة بالله تعالى:

قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].

 

وأخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجِز)).

 

فعلى مَن ابتُلِيَ بهذا المرض الخطير أن يستعين برب العالمين، ويجاهد نفسه في التخلص من هذه الآفة.

 

وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول:

"أعظم الخطايا الكذب، ومَن يَعْفُ يَعْفُ الله عنه، وقال: إن للمَلَك لَمَّةً[1]، وللشيطان لَمَّةً، فلَمَّةُ الملك إيعادٌ بالخير، وتصديق بالحق، فإذا رأيتم ذلك فاحمدوا الله، ولَمَّةُ الشيطان إيعاد بالشرِّ، وتكذيب بالحقِّ، فإذا رأيتم ذلك فتعوَّذُوا بالله"؛ (الفوائد لابن القيم: ص: 201).

 

2- العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم:

فالنبي صلى الله عليه وسلم يوصي في أكثر من حديث بتحرِّي الصدق، وملازمة الصادقين، ويُحذِّر من الكذب والكذَّابين.

 

وقد مرَّ بنا الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصدق؛ فإن الصدقَ يهدي إلى البِرِّ... وإياكم والكذبَ؛ فإن الكذبَ يهدي إلى الفجورِ...)) الحديثَ.

 

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: ((أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، والوفاء بالعهد، وبذل السلام، وخفض الجناح))؛ (رواه أبو نعيم في الحلية).

 

3- الوقوف على فضل الصدق وحال الصادقين، ومعرفة شؤم الكذب وحال الكاذبين:

وقد مرَّ بنا الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرَّى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقًا، وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا)).

 

وقد أخرج الإمام أحمد وابن حبان من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((اضمنوا لي ستًّا من أنفسكم، أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدُّوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم))؛ (صحيح الجامع: 1018).

 

أحبتي في الله، إن غاية كل إنسان منا النجاة من عذاب الله، والفوز بالجنة، فكل نعيم دون الجنة سراب، وكل عذاب دون النار عافية، والفوز بالجنة والنجاة من النار لا يكون إلا بالصدق مع الله، ومع النفس، ومع الخلق، وترك الكذب الذي هو أصل كل شر.



[1] لَمَّة: أي: المرَّةُ يَمُرُّهَا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة