• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

من طرق علاج الكذب

من طرق علاج الكذب
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 3/8/2015 ميلادي - 17/10/1436 هجري

الزيارات: 16580

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من طرق علاج الكذب

 

1- القيام بواجب الأخوَّة، وهذا يقتضي عدم الكذب على الغير:

فقد أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه، التقوى ها هنا، بحسب امرئ من الشرِّ أن يحتقر أخاه المسلم)).

 

2- القدوة العملية:

فعلى الإنسان أن يكون قدوة لمن حوله، وخصوصًا لمن له ولاية عليهم:

فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن عبدالله بن عامر رضي الله عنه قال:

دعتني أمي يومًا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قاعدٌ في بيتنا، فقالت: ها تعالَ أعطِك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وما أردتِ أن تعطيه؟))، قالت: أردت أن أعطيه تمرًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَمَا إنك لو لم تُعطيه شيئًا، كتبت عليك كذبة)).

 

وهذه القدوة العملية تُخرِج لنا جيلاً لا يعرف الكذب، ففي هذا الحديث يُعلِّم النبي صلى الله عليه وسلم الآباء كيف يكونون قدوة لأبنائهم، فلا يكذبون عليهم، فيشب الأبناء على الصدق، ولا يعرفون للكذب معنى، وهذه القدوة العملية على المستوى الخاص في العَلاقة بين الآباء والأبناء، والمدرس وطلبته، والمدير وعماله، والرئيس وشعبه، أما على المستوى العام، فقدوتنا - جميعًا - هو الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم، الذي علَّم الدنيا معنى الصدق والوفاء، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: ((لو أفاء الله عليَّ نعمًا عدد هذا الحصى، لقسمتُها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً، ولا كذَّابًا، ولا جبانًا))؛ (رواه مسلم).

 

وكان صلى الله عليه وسلم أبغضُ خُلقٍ إليه الكذبُ؛ فعلينا أن نتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ونهتدي بهديه، ونقتفي أثره، ونتبع سنته.

 

3- مصاحبة الصادقين:

وهذا ما حثَّنا عليه رب العالمين، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، يقول السعدي رحمه الله في تفسير الآية السابقة: ﴿ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾: في أقوالهم، وأفعالهم، وأحوالهم.

 

الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا، خالية من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيئة، مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة"؛ (تفسير السعدي: ص: 355).

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة