• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أحاديث في التحذير من الغيبة

أحاديث في التحذير من الغيبة
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 14/9/2015 ميلادي - 30/11/1436 هجري

الزيارات: 245201

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحاديث في التحذير من الغيبة

 

أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب "الصمت"، والبيهقي من حديث جابر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((الغِيبة أشد من الزنا))، قيل: وكيف؟ قال: ((الرجل يزني، ثم يتوب؛ فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغِيبة لا يُغفَر له حتى يَغْفِرَ له صاحبه[1]))؛ (ضعفه الألباني في ضعيف الجامع: 2204).

 

المغتاب أشد من المرابي:

وأخرج الطبراني بسند صحيح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((الرِّبَا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجل أمَّه[2]، وإن أرْبَى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه[3]))؛ (صحيح الجامع: 3537) (الصحيحة: 1871).

 

• وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب "ذم الغِيبة" بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال:

"خطبَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أمر الربا، وعظَّم شأنه، وقال: ((إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من سِتٍّ وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الرِّبا عِرْض الرجل المسلم)).

 

• وأخرج البزار بسند صحيح من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((من أربى الربا استطالة المرءِ في عِرْض أخيه)).


• وعند الحاكم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيسرُها مثل أن ينكح الرجل أمَّه، وإن أربى الربا عِرض الرجل المسلم))؛ (صحيح الجامع: 3539).


• وأخرج الإمام أحمد، وأبو داود عن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((إن من أربى الربا الاستطالة في عِرض المسلم بغير حق))؛ (صحيح الجامع: 2203).

 

المغتاب يُعَذَّب في قبره:

فقد أخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال:

بينما أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنهما لَيُعذَّبانِ، وما يعذبان، في كبير[4] وبلى[5]، فأيكم يأتيني بجريدة؟))، فاستبقنا فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها بنصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، قال: ((إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين[6]، وما يُعذَّبان إلا في الغِيبة والبول)).


• وفي رواية: ((أما أحدهما فيُعَذَّب في البول، وأما الآخر فيُعَذَّب في الغِيبة)).

 

• وصدق القائل حيث قال:

كم في المقابر من قتيل لسانه ♦♦♦ قد كان هابَ لقاءَه الشجعانُ

 

• قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:

"قد رُوي هذا الحديث من طرق كثيرة مشهورة في الصحاح وغيرهما، عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، وفي أكثرها أنهما يعذبان في النميمة والبول، والظاهر أنه اتفق مروره صلى الله عليه وسلم مرة بقبرين يُعَذَّب أحدهما في النميمة، والآخر في البول، ومرة أخرى مرَّ بقبرين يُعَذَّب أحدهما في الغِيبة والآخر في البول، والله أعلم".

 

• ويقول قتادة رحمه الله:

"ذُكِرَ لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث من الغِيبة، وثلث من البول، وثلث من النميمة"؛ (الإحياء: 3 /191).



[1] حتى يغفر له صاحبه: أي يعفو عنه.

[2] أدناها مثل إتيان الرجل أمه: يعني أقلَّها جُرمًا عقاب ناكح أمه، ووقوع الزنا بها.

[3] وإن أربى الربا استطالة الرجل في عِرْض أخيه: يعني التعرُّض لعرضه بما لا يليق من قول أو فعل، وهذا يعني أن أكثر الذنوب عذابًا هي الغِيبة، وذكر الإنسان بما يكره.

[4] وما يُعَذَّبان في كبير: أي شاق عليهما تركه؛ لأن المنهي عنه: منه ما يشق تركه كالمستلذات، ومنه ما ينفر الطبع منه كالمسمومات، ومنه ما لا يشق تركه كهذا (الذي معنا في الحديث)"(قاله المازري).

- وقال القاضي عياض: "ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما يعذبان في كبير"؛ أي: عندكم، وهو عند الله كبير".

[5] بلى: أي: حقًّا إنه كبير يعاقب الله عليه، وقد عاقبهما سبحانه في القبر بعد موتهما.

[6] رطبتين: أي: ما لم ييبسا، أي: مدة وجود خضرتهما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- ثناء
رنا - سوريا 06/02/2026 04:10 PM

جزاكم الله خيرا .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة