• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

عقوبة الاستهزاء في الآخرة

عقوبة الاستهزاء في الآخرة
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 22/11/2015 ميلادي - 9/2/1437 هجري

الزيارات: 22149

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عقوبة الاستهزاء في الآخرة


الاستهزاء اصطلاحًا: "هو ارتيادُ أو طلب الهُزْءِ دون أن يسبق من المهزوء مِنه فعلٌ يقتضي ذلك"؛ (المفردات للراغب: ص 543).

 

قال تعالى: ﴿ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [يس: 30].

 

وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴾ [الرعد: 32].

 

وقال تعالى في شأن المنافقين: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 14، 15].

 

قال ابن كثير رحمه الله:

"قال بعضُ أهل العلم: إن المنافقين إذا خلَوا إلى مَرَدَتِهم، قالوا: إنَّا معكم على دينكم في تكذيب محمدٍ صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وإنَّما نحن بما نُظهِر لهم من قولنا لهم مستهزِئون، فأخبر الله تعالى أنَّه يستهزِئ بهم، فيُظهر لهم مِنْ أحكامه في الدنيا من عصمةِ دمائهم وأموالهم خلافَ الذي لهم عنده في الآخرة من العذاب والنكال"؛ (تفسير ابن كثير: 1/ 52 - 53).

 

وقوله سبحانه: ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ﴾:

ذكر الراغب: أن المعنى يجازيهم جزاء الهُزء، ومعناه: أنه أمهلَهم مدَّةً ثم أخذهم، فسمَّى إمهالهم استهزاء من حيث إنهم اغترُّوا به اغْتِرَارهم بالهُزءِ، فيكون ذلك كالاستدراج من حيث لا يعلمون، ومذهب أهل السُّنَّة إثبات صفة الاستهزاء لله عزَّ وجل حقيقةً على ما يليق بجلاله مع إثبات لازمها.

 

وقال القرطبي:

"سمَّى العقوبةَ باسم الذنب، والعرب تستعملُ ذلك كثيرًا في كلامهم، ومن ذلك قول عمرو بن كلثوم:

ألاَ لا يجهلَنْ أحدٌ علينا ♦♦♦ فنجهلَ فوقَ جهل الجَاهلينا

 

فسمَّى انتصارَه جهلاً، والجهلُ لا يَفتخر به عاقل، وإنما قاله ليزدوج الكلام، وقيل: الله يستهزئ بهم في الآخرة، يفتح لهم بابَ جهنم إلى الجَنَّة، ثم يقال لهم: "تعَالَوا، فيُقبلون يسبحون في النار، والمؤمنون على الأرائك - وهي السُّرر - ينظرون إليهم، فإذا انتهوا إلى الباب سُدَّ عنهم، فيضحك المؤمنون منهم"؛ (مفردات الراغب: ص 542)، و(تفسير القرطبي: 1/ 146).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تقييم المحتوى
Abdellahabdelkader - الجزائر 09/10/2023 09:20 AM

رائع.. جزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة