• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

من فوائد المزاح المباح

من فوائد المزاح المباح
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 12/2/2016 ميلادي - 3/5/1437 هجري

الزيارات: 19629

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من فوائد المزاح المباح

 

1- حلُّ المشاكل الأسريَّة: فإذا ما غضب أحدُ الزوجين وتأزَّم الأمرُ، فإنَّ الممازحة الخفيفة تُزيل هذه الوَحْشة، وتُرجع المودَّة بين الزوجين.

 

2- يُثاب عليه المرءُ إن صادف مصلحةً؛ مثل تطيِيب نفس المخاطَب ومؤانسته.

 

3- قد ينفع المزاحُ أحيانًا في بعض المِهَن كالطبِّ مثلاً؛ إذ تجد المريضَ وقد ساءت حالتُه وعبس وجهُه لِما به من مرضٍ وكرب، فيخفِّف الطبيب عنه بطُرْفةٍ يؤانسه ويُطمئِنه بها، فيعطيه أملاً في الشفاء.

 

4- استلانةُ قلوب الآخرين والوصول إليهم، قال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((يا أَبا عُمير، ما فعل النُّغير؟))؛ (رواه البخاري ومسلم).

 

5- تقوية البدِيهة واستثارة الذَّكاء؛ فإنَّ المزاح الذي فيه تعرِيض وتورِية وكِناية...، ونحوه - يشحذ الذِّهن، ويقوِّي البديهة، ويبيِّن مدى نباهة الممازِح وتيقُّظه، وهذا مأخوذٌ من عدَّة أدلَّة، منها: قول الرجل: يا رسول الله، احمِلْني على بعيرٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: ((إنِّي حامِلك على وَلد النَّاقة))، فقال: يا رسول الله، ما أصنَع بولد النَّاقة؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وهل تلد الإبلَ إلاَّ النوقُ؟))؛ (رواه الترمذي وأبو داود)؛ (المزاح آداب وأحكام؛ لأبي عبدالله السيد بن حمودة: ص 140/ 142).

 

6- ومن فوائد المزاح أيضًا ما ذكره ابن حبان رحمه الله فقال: "إذا كان مِن غير معصية: يُسلِّي الهم، ويرقع الخُلَّة[1]، ويحيي النُّفوس، ويُذهِب الحِشْمَة، فالواجب على العاقل أن يستعمل مِن المزاح ما يُنسَب بفعله إلى الحلاوة، ولا ينوي به أذَى أحدٍ، ولا سرورَ أحدٍ بمساءة أحد". ا.هـ؛ (روضة العقلاء: ص80).



[1] الخُلَّة: الصداقة؛ أي: يرقع ويصلح ما مزقته الملالة والسأم من الصداقة والمحبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة