• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

إذن الطباعة!

إذن الطباعة!
د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 18/2/2016 ميلادي - 9/5/1437 هجري

الزيارات: 8430

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إذن الطباعة!

 

قال الباحثُ للمشرف: متى تعطيني إذنًا بطباعة الرسالة؟

فقال المشرف: ولِمَ العَجَلةُ يا ولدي؟

فقال الباحث: هذه طبيعةُ الإنسان يا شيخَنا ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ [الأنبياء: 37]، ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ﴾ [الإسراء: 11]!

 

فقال الشيخُ: أحسَنْتَ بذكر الآيتين، اسمع يا ولدي: إن لفظَ (الإنسان) لم يأتِ في القرآن إلا في موضع الذَّمِّ؛ كما في هاتين الآيتين، وكما في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴾ [المعارج: 19 - 21]، وكما في قوله تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: 1، 2]، وكما في قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴾ [عبس: 17]، وغير ذلك من الآيات.

 

ووصفُ (الإنسانيَّة) الذي يتمدَّح به الناسُ، ويُثني بعضهم على بعض به، فيقولون: "فلان إنسانٌ، أو عنده إنسانيَّة" هو في الحقيقة وصفُ ذمٍّ؛ لأنه لا معنى للإنسانية المجردة عن الدِّين؛ ولذلك استثنى القرآن من ذمِّ الإنسان في مواضع الذم مَن اتَّصفوا بالصفات الدينيَّة، فمدَحَهم وأثنى عليهم، كما قال في سورة المعارج: ﴿ إِلَّا الْمُصَلِّينَ... ﴾ [المعارج: 22]، وكما قال في سورة العصر: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ... ﴾ الآيةَ [العصر: 3]!

 

فانصرَفَ الطالبُ من عند شيخِه وهو يقول في نفسه: جِئتُ لأستأذن الشيخَ في الطباعة، فلقَّنني درسًا في العلم والأدب!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- رد رائع وجميل
عمرو رجب - مصر 19/02/2016 12:15 PM

هذا الأستاذ المعلم فعلا يستحق هذا اللقب لأنه حاضر الذهن مثقف وحافظ للقرآن ما أحوجنا أن نكون مثله - اللهم اجعلنا مثله - دائما ما يشع النور والعلم في وقت ومكان

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة