• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

ضابط الاستمتاع بالمال

ضابط الاستمتاع بالمال
د. خالد بن محمد الشهري


تاريخ الإضافة: 6/4/2016 ميلادي - 27/6/1437 هجري

الزيارات: 14425

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ضابط الاستمتاع بالمال

 

ربما ظن بعض من يقرأ الأسطر السابقة أن الغني لا يجوز له الاستمتاع بالمال وربما ظن بعض من يأخذ الأمور على عواهنها أن صاحب المال ينبغي أن يظهر بمظهر الفقير ولا يُظهر شيئاً من نعمة الله التي أنعمها عليه كما فهم ذلك بعض المتصوفة الذين يرون أن الغنى شرٌّ كله.

 

وخوفاً من سوء الفهم وخطل الرأي فإني أسوق بعض النصوص الشرعية التي تبين ضابط الاستمتاع بالمال وطريقة إنفاقه باختصار شديد فأول هذه النصوص قول الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه:

• ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [البقرة: 172].

 

• وقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 32].

 

• عن زهير بن أبي علقمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا آتاك اللهُ مالاً فليُرَ عليكَ، فإن الله يحبُّ أن يرى أثرهُ على عبده حسناً، ولا يحبُّ البؤسَ ولا التَّباؤسَ) رواه البخاري في التاريخ والطبراني وصححه الألباني.

 

• وعن والد أبي الأحوص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا آتاك اللهُ مالاً فليُرَ أثرُ نعمةِ الله عليكَ وكرامته ) رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني.

 

• وعن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا آتاك اللهُ مالاً لم تسألهُ، ولم تشره إليه نفسُكَ فاقبلهُ، فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليكَ ) رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني.

 

• وعن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم وحسنه الألباني.

 

هذه النصوص وما ورد في معناها تبين لنا ضوابط قبول المال وأخذه والاستمتاع به وهذا مقيد بما يلي:

1- تحري الكسب الحلال الطيب وتجنب الحرام وما يُشتبه فيه.

 

2- عدم سؤال الناس وتكففهم.

 

3- عدم التباؤس أو إظهار الفقر والمسكنة.

 

4- عدم التطلع للمال والشراهة لما في أيدي الناس؛ والعلم اليقين أن الغنى هو غنى النفس كما أن الفقر هو فقر النفس.

 

5- إظهار نعمة الله على العبد دون إسراف والاقتصاد فيه.

 

6- عدم الاستطالة على الناس وخاصة الفقراء والضعفاء.

 

7- إخراج حقوق المال من الزكاة الواجبة والصدقات المستحبة.

 

8- الثناء على الله بما هو أهله وحمده وشكره على ما أنعم ورد النعمة والفضل له والاعتراف بأن كل ما بنا من نعمة فمنه وحده لا شريك له، وتجديد الشكر مع تجدد النعم قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11].

 

هذه أهم الضوابط في كسب المال وإنفاقه، وكل ذلك راجع إلى علم صاحب المال ويقينه أن المال لله عز وجل يؤتيه من يشاء من عباده ابتلاءً وامتحاناً فيتكسّب المال من وجهه الحلال وينفقه في وجوهه المباحة والمشروعة يبتغي بذلك وجه الله موقناً بأن الله عز وجل سائله يوم القيامة من أين اكتسب ماله وفيم أنفقه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة