• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

قيمة النية وأهميتها

قيمة النية وأهميتها
الشيخ أحمد علوان


تاريخ الإضافة: 30/7/2016 ميلادي - 24/10/1437 هجري

الزيارات: 50604

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قيمة النية وأهميتها

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد...

فإن أعمالنا لا تصلح إلا بالنوايا، فمهما كان عملك عظيمًا، فإن النية هي التي تحدد مصيره، فرُبَّ عملٍ عظيم، لكنْ بصِغَرَ النية فيه، يصيرُ صغيرًا، ورُبَّ عملٍ صغير، يصبح بكبر النية، كبيرًا وعظيمًا، فالأعمال تدور بالنوايا.

 

والنية هي التي بها قبول الأعمال، وهي أخطر ما واجهها السلف الصالح، يقول سفيان الثوري: [ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي؛ لأنها تتقلب عليّ].

 

فأمر النية يدعونا إلى مراجعة أعمالنا وإيقاظ سرائرنا، حتى يضاعفَ الله لنا الأجر، هكذا عرف القوم فاهتموا بنواياهم وسارعوا إلى إخلاص أعمالهم، حتى يفوزوا بعظيم الثواب من ربهم، قال يحيى بن أبي كثير: [ تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل ]، وما أجمل قول ابن المبارك: [ رُبَّ عملٍ صغير تعظمه النية، ورُبَّ عملٍ عظيم تحقره النية ].

 

أحبابي:

إن الإسلام يقوم على أمرين: الظاهر والباطن، فالظاهر وهو العمل، فقد يحسن المرء عمله، ويعتني به، يبقى الباطن وهو النية، واعلم أن الله لا يقبل العمل الذي روعي فيه الظاهر فقط، بل ينقصه مراعاة الباطن، فإن كان العمل صوابًا ولم يكن فيه إخلاصًا، لم يُقبل، وكذا العكس، بأن وُجد الإخلاص ولم يراعَ فيه الصواب لم يُقبل.

 

وبالنظر إلى أمر الباطن، فهو من الأهمية بمكان، وهو أن تهتم بنظر الله إليك، فهو مُقدَّمٌ لا شك على نظر الناس، وأن تكون حريصًا على إرضاء الله قبل كل شيء، بأن تخلص عملك، وتجدد نيتك، وتستحضر همتك، وتقوي عزيمتك، حتى تصل إلى صلاح قلبك، فيرضى عنك ربك، قَالَ مُطَرِّفٌ: "صَلَاحُ الْقَلْبِ بِصَلَاحِ الْعَمَلِ، وَصَلَاحُ الْعَمَلِ بِصِحَّةِ النِّيَّةِ".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة