• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

هي الدنيا الفاتنة

عبدالرزاق الصادقي


تاريخ الإضافة: 22/11/2016 ميلادي - 21/2/1438 هجري

الزيارات: 6938

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي الدنيا الفاتنة


فتاةٌ جميلة حسناء، يسيل في خدِّها ماءُ الجمال الفاتن، وينبعث من عينيها الزرقاوين شعاعُ الحسن المغري، راوَدَ فؤادَها شيطانُ الحسن الذَّاهب بالأبصار، فقررتْ ألَّا تُلفيَ من البشر أحدًا إلَّا جعلته أسيرَ هواها، ما أن يُلقيَ بناظريه نحوها، حتى يُعرِض عمن سواها.

 

وبالفعل ما أن أطلَّت على الوجود، حتى كادت شمس جمالها أن تحجب نور الشمس الملقِيَ بأثوابه على جسم النهار الممدَّد، وإذا بأول الناظرين إليها يركب جناحي فؤاده متجهًا نحوها، رمقته من بعيد، فتوقفت قليلًا، وجعلت تقترب منه شيئًا فشيئًا كأن الشوق يدفعها إليه، ولما وقف أمامها لم تنبِسْ ببِنْتِ شَفَةٍ؛ لكنها أبرمت معه وعدًا يكون مآله إلى لقاء، ثم واصلت المسير؛ علَّها أن تظفر بمعجب آخرَ من أُسارى الهوى، وإذا بعينيها الفاتنتين تُبصران من بعيد عاشقًا آخر، يسيل من عينيه ماء الصبابة اللامع، فنادته من بعيد: أن أسرِعْ واقترب، ولما دنا منها، إذا بها تعِده وتمنِّيه بهَديَّة اليوم الموعود، دون أن تحادثه ولو بكلمة، وهكذا تعوَّدت الفاتنة أن تُبرِم الوعود مع كل من تراه، حتى تأكدت أنها لم تترك من بني آدم إنسيًّا.

 

ولما حلَّ اليوم الموعود، حضر جميع المعجبين، وكلهم يقول: حسنائي حسنائي لا أريد سواها، وبينما هم ينتظرون بكل شغف، إذا بها تَلُوح لهم من بعيد كما يلوح السراب للظمآن، فأسرعوا نحوها كأسراب الطيور الهاربة من وهَجِ الحريق؛ لكن الفاتنة انقلبت على عقبيها لائذة بالفِرار، فجعل عشاقها ينادونها: أين وعودك الكاذبة؟ ردت الفاتنة: أيُّكم يصل إليَّ، فأنا جائزته.

 

سارَعوا إليها يطلبونها في كل سبيل، ولم يزالوا يسيرون إليها زُرَافاتٍ ووُحْدانًا، حتى باغتهم أسد الحِمام وهم جامحون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- حب الدنيا
صابر العلاوي - المغرب 22/11/2016 11:45 PM

زين للناس حب الدنيا فما العمل؟

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة