• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

ألق السلام

د. السيد العربي يوسف


تاريخ الإضافة: 29/12/2016 ميلادي - 29/3/1438 هجري

الزيارات: 7364

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ألق السلام


في زمن الغُربة الثانية، تجد الناسَ في ضروب شتَّى، ومفارقِ طرقٍ مختلفة، وحينما تحاول التَّمثُّلَ بالصَّحب الكرام في إكرام الناس، وبثِّ الوُّد في المحيط الاجتماعي، وتبدأ بإلقاء السلام عليهم - تجد العجبَ العُجاب.

 

ينقسم الناس عند إلقائك السلام إلى نوعين: نوع يرد عليك السلام، وآخر لا يرد عليك السلام.

الأول: يرد عليك السلام:

وهذا أحدُ رجلين؛ الأول: يرد عليك فَرِحًا متهلِّلًا، مَن هذا الذي لا زال يُلقي السلام على الناس؟ وكأنك جئتَ من عصر السلف الكرام، أما الثاني: فيردُّ مندهشًا مستغربًا مستنكرًا، وكأن لسان حاله يقول: من هذا الذي يتصنع ويتكلَّف، ويلقي علينا السلام، وكأنه أحدُ الشيوخ الكبار؟ وينظر إليك شزْرًا من طرف حانق، حتى يجعلَك تتمنى أنك لم تُلقِ عليه السلام من البداية.

 

الثاني: لا يرد عليك السلام:

وهذا أيضًا أحدُ رجلين؛ الأول: لا يرد السلام وهو يسمعك جيِّدًا؛ لكنه لا يريد أن يُصدِّقَ أُذُنَه؛ فينظر إليك مندهشًا؛ لكي يتأكد مما سمعه، أو لعلك تُلقي السلام مرة أخرى فيتأكد مما سمعه في المرة الأولى، أما الثاني: فلا يرد سواء أسمِعك أم لم يسمعْك، فالأمر عنده سيَّان؛ فقد تعوَّد على ملاقاة الناس ليلَ نهارَ دون الحديث مع أحدهم، أو إلقاء السلام عليه، فهو لا يبالي بمَن يمرُّ عليه، أو يلقي عليه السلام.

 

ونختم كلامَنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خيرٌ؟ قال: ((تُطعِم الطعامَ، وتَقْرأ السلام على مَن عرَفت ومَن لم تعرف))؛ متفق عليه.

 

واستنادًا إلى هذا الحديث الشريف، يجب التمسكُ بالقيم والأخلاق الإسلامية؛ رغم كل التغيرات والظروف الطارئة على المجتمع الإسلامي وغير الإسلامي؛ فالعيش في المجتمع يتطلب التواصلَ مع الناس، والصبر على أذاهم، ومعاملتهم معاملة حسنة، والنصح والإرشاد بقدر المستطاع؛ كما جاء في قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 3].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة