• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

رسالة إلى أخي الحبيب

محمد عبدالرحمن صادق


تاريخ الإضافة: 12/1/2017 ميلادي - 13/4/1438 هجري

الزيارات: 46496

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رسالة إلى أخي الحبيب


قال تعالى: ﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾ [القصص: 35].

 

أخي وحبيبي وقرة عيني:

♦ اعلم أنني أكتوي بنفس النار التي تكتوي بها - وربما أشد - من أجل ما تمرُّ به أمَّتُنا.

♦ اعلم أن في حلْقي غُصَّةً، وفي جوفي مرارة، وفي أحشائي نارًا لا يتحمَّلُها بشر.

♦ اعلم أنني أتصبَّر وأتجلَّد، وأتحامل وأبتسم؛ لأشُدَّ عضُدَ مَن حولي، وأقويَهم فننهض جميعًا.

 

أخي وحبيبي وقرة عيني:

♦ إذا أخطأتُ، فقوِّمني بلطفٍ، وأَغْدقْ عليَّ من حبِّك وحنانك؛ فأنا ما تعمَّدتُ هذا الخطأ.

♦ إذا فترتْ همَّتي، فهذا من دافع بشريَّتي، فبشِّرْني بما يسُرُّني ويرفع من عزيمتي.

♦ إذا رأيتَني مُتعجِّلًا أو مُتهوِّرًا، فذكِّرني وبصِّرني وصبِّرني؛ فأنا لك كالسِّوار للمِعْصم، ولن أرُدَّ لك أمرًا.

 

أخي وحبيبي وقرة عيني:

♦ لا أبوح بسرٍّ إن قلتُ لك: إن بداخلي عزيمةً تقتلع الجبال، وصبرًا ليس له حدود؛ ولكن أحتاج إلى صاحب العقل الحكيم، الذي يساعدني على استخراج ذلك واستغلاله.

♦ ولا أبوح بسرٍّ إن قلتُ بأن نفسي أمَّارةٌ بالسوء، وتركَن للراحة، وتُؤْثِر السلامة، فلا تكن أنت - بقسوة حالك، ومُرِّ عباراتك - مُعِينًا لها وللشيطان عليَّ.

♦ ولا أبوح بسرٍّ إن اعترفتُ لك بأن نفسي تُحدِّثني أنك لستَ أهْلًا لهذه المكانة، ولا لهذه المرحلة؛ فأنت بتصرفاتك نمطيُّ الحال، وتقليدي المقال، ولا تنظر للميدان من كل جوانبه، فجدِّدْ من أُسلوبك، وطوِّرْ من وسائلك وإمكانياتك؛ عسى الله أن يفتح بنا جميعًا، وأعِدُك أنني من هذه اللحظة الابنُ البارُّ، والطالب النجيب، والجندي المطيع.

 

أخي وحبيبي وقرة عيني:

لا تنسَنِي من صالح دعائك في صلواتك وخلواتك؛ فإنه إن انفضَّ الناس عنا، فإن جنابَ الله لا يُرامُ، وحبله لا ينقطع، وفضله لا ينتهي، وأنا أعدك بذلك.

 

أخي وحبيبي وقرة عيني:

إن أحسنتُ عرضَ حالتي، فهذا بفضل الله تعالى ثم بفضل تعليمك لي وتعهُّدِك؛ فأنا مِن غَرْسِ يدك، وإن أسأتُ في عرضها، فالتمسْ ليَ العذرَ؛ فما ذلك إلا لتقصير مني.

وما المرءُ إلا بإخوانه
كما يَقبِضُ الكفُّ بالمِعصمِ
ولا خيرَ في الكفِّ مقطوعةً
ولا خيرَ في السَّاعدِ الأجذمِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة