• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

نصيحة

نصيحة
مروان عويطي


تاريخ الإضافة: 31/1/2017 ميلادي - 3/5/1438 هجري

الزيارات: 10642

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نصيحة


"قال رجل لابن المبارك: هل بقي مَن ينصح؟ قال: فهل تعرف مَن يَقبَل؟"؛ صفة الصفوة.

((كلُّ بني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون))؛ هكذا قال سيدي رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وصدق بأبي هو وأمي، فمَن منَّا يسلم من الخطأ؟ ومَن ذا الذي يدَّعي العصمةَ من البشر بعد الأنبياء عليهم السلام؟!

 

ليس العيب في كونِنا عُرضةً للخطأ والزلل، القبيحُ فينا هو الإصرارُ على الخطأ، وعدم قَبول النصيحة، حتى مع علمنا بموطن الخلل فينا، ولسانُ حالنا يقول: أنا سأَقبَلُ نصح فلان وهو الذي يفعل كذا وكذا؟!

 

ولكن الحقيقةَ المُرة هي أن تعدادَك لأخطاء هذا الناصح هي محاولةُ هروبٍ بائسةٌ من محاكمةٍ عادلة وصارمة لنفسك؛ إذ كان جديرًا بك أن تبحثَ في نفسك عن الذي جعل فلانًا يُشفِق عليك وينصحك، صحيح أن الناصحين يختلفون باختلاف الدافع الذي يدفعهم للنصح:

• فمنهم المحبُّ المشفق، الذي يبذل وُسْعَه ليراك في أحسن أحوالك، حتى وإن بدت منه علاماتُ الغضب والشدة.

 

• ومنهم مَن يحتسب تلك النصيحةَ عند الله، قد يكون لا يعرفك ولا تربطك به عَلاقة، لكنه رأى أو سمِع منك ما يستحق التنبيه، فلم يتردَّد.

 

• ومنهم مَن يحسدُك على الصغيرة والكبيرة، وينتظر الفرصة كي يتخذ من خطئِك وسيلةً للتشنيع والتشهير، وتصفيةِ قضايا شخصية في بعض الأحيان.

 

لكن ما يحسُنُ بنا فعلُه إذا نُصِحنا: أن ننظر في أنفسنا ونتساءل: هل أنا مخطئ حقًّا؟

تريَّث جيدًا قبل الإجابة على هذا السؤال الذي سألتَه لنفسك، خُذْ وقتك بما فيه الكفاية، وحاولْ أن تكون موضوعيًّا؛ أي أن تُجِيب على السؤال دون استحضار أيِّ مؤثرٍ خارجي يدفعك لتغيير المعطيات، والخروجِ بإجابة غير دقيقة، فقط لإرضاء نفسك وإنقاذها من قفص الاتهام!

 

حيلةٌ يلجأ إليها أغلبُنا في فلسفة ذنوبهم، وهي استحضارُ نصوص الرحمة والمغفرة، وأن رحمة الله واسعةٌ أمام ذنوبهم، وخاصة تلك المقولة المشهورة على مواقع التواصل: "إذا كانت لديك معصية ولم تستطع التخلص منها، فزاحِمْها بالطاعات!"، أو كما يقال.

 

وما أريدُ أن أشير إليه هنا هو الفهم المغلوط لِما ذُكر آنفًا، فالغاية من كل هذا هي أن تزاحم معصيتَك بالطاعات، مع مجاهدة نفسك على التخلص منها، سواء كان ذلك تدريجيًّا أو انقطاعًا فوريًّا، وليس الإبقاء على المعصية ما دمتَ تفعل طاعاتٍ كثيرة.

 

وأخيرًا همسة في أذنك أيها الناصح، أنقلها لك عن الصحابيِّ الجليل ابن مسعود رضي الله عنه:

"إذا رأيتُم أخاكم قارَفَ ذنبًا، فلا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه، أن تقولوا: اللهم خُذْه، اللهم الْعَنْه، ولكن اسألوا الله له العافية".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة