• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

استقيموا يرحمكم الله

نجلاء بنت فتحي


تاريخ الإضافة: 27/2/2017 ميلادي - 30/5/1438 هجري

الزيارات: 54542

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

استقيموا يرحمكم الله

 

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].

وكيف نطلُبُ النصر قبل الاستقامة؟!

وكيف لنا أن نغضب لبني جنسنا وإخواننا، إن لم نغضب لله؟!

الأمر بات أكبرَ من الدعاء على الملأ، ونشر الصور والمآسي والبلايا.

الأمر بات أكبر من التعريف بالحال، أو حتى نشر المقال.

وقد يقول قائل: ماذا علينا أن نفعل ونحن مستضعَفون؟!

والجواب لن تجده إلا عندك أنت، فأنت أدرى الناس بما عليك فعلُه، حتى يعجِّل الله لنا بالنصر على شياطين الإنس والجن.

 

ستحيا الأمةُ بك أو بغيرك؛ لأنه وعدٌ غير مردود، ولكن لن تقوم لك قائمة إن لم يستعملْك الله في النصر، بك وبعودتك له سبحانه، وردِّ المظالم، وعدم الجحود والخذلان، وحبًّا وقربًا لله، لا فعلًا بالجوارح ليقال: جواد، كريم، شجاع، مقدام، أو حتى منتصر، إن أردت أن تحيا، فلتكن لله فعلًا وقولًا وقلبًا، وليس شعارًا أجوفَ، أو نعرةً كاذبةً، كالتي كانت في الجاهلية، بل أعلِنها مدوية: هي لله فعلًا وتقربًا وحبًّا.

وللحديث بقية، إن أراد ربُّ البرية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة