• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

شرب الخمر ليلة الزفاف

شرب الخمر ليلة الزفاف
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 12/6/2017 ميلادي - 17/9/1438 هجري

الزيارات: 15006

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرب الخمر ليلة الزفاف


في بعض الأفراح يجتمع الحضور على شرب الحشيش والبانجو والمخدرات والخمور، وهذا حرام بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 90].

قال الشيخ: عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:

يذم الله تعالى هذه الأشياء القبيحة، ويخبر أنها من عمل الشيطان وأنها رجس، ثم أمرنا أن نتجنبها فقال: ﴿ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾: أي: اتركوه ﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ فإن الفلاح لا يتم إلا بترك ما حرم الله خصوصًا هذه الفواحش المذكورة.

 

وأخرج الطبراني في الكبير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل فقال: يا محمد إن الله - عز وجل - لعن الخمر وعاصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقها ومسقيها"، وفي مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة، مدمن خمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".

فعلى كل عاقل أن يترك الخمر، لأنها أمُّ الفواحش في الدنيا، حتى لا يحرم منها في الآخرة.

أخرج ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة".

 

ولنعلم جميعًا أيها الأحبة أن من شؤم هذه المناسبات أن تنقلب هذه الأفراح إلى غمٍّ ونكد بعدما تلعب الخمر برؤوس الناس وتخامر عقولهم، فتبدأ المشاحنات والمشاجرات، ويسدل الستار على هذا الحفل الكئيب، ويبيت العروسين وأهلهما في نكد دائم وحسرة على هذه النهاية المؤلمة لليلة العمر كما يسمونها.

وما زلنا نلهج ونقول: ما أحلى الرجوع إلى السنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة