• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أهمية التقوى في حياة المسلم

أهمية التقوى في حياة المسلم
عصام بن محمد الشريف


تاريخ الإضافة: 24/10/2017 ميلادي - 3/2/1439 هجري

الزيارات: 261358

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية التقوى في حياة المسلم


اختلفت تعبيرات العلماء في تعريف التقوى مع أنها تدور كلها حول مفهوم واحد؛ وهو أن يجعل العبد بينه وبين الله وقايةً تقيه سخطَ الله تعالى وغضبه:

• قال ابن رجب رحمه الله: ((وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقية منه، فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه))[1].

 

• وقال ابن القيم رحمه الله:

((وأما التقوى فحقيقتها العمل بطاعة الله إيمانًا واحتسابًا، أمرًا ونهيًا، فيفعل ما أمر الله به إيمانًا بالأمر وتصديقًا بوعده، ويترك ما نهى الله عنه إيمانًا بالنهي وخوفًا من وعيده))[2].

 

• وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ((المتقون الذي يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدي، ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به)).

 

• وقال طلق بن حبيب: ((التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تحاف عقاب الله)).

 

• وقال ابن مسعود في قوله تعالى: ﴿ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ قال: ((أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا سني، وأن يشكر فلا يكفر)).

 

• وقال عمر بن عبد العزيز: ((ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا، فهو خير إلى خير)).

 

• وقال بعض العلماء: (التقوى أن تهتم بتزيين سرك ومخبرك وباطنك أكثر من اهتمامك بمظهرك)).

 

أهمية التقوى:

إن معرفة المسلمة لأهمية التقوى وفضلها تتدافعها ولا شك إلى سلوك كل سبيل يوصلها إلى تقوى الله تبارك وتعالى وهذا هو المقصود.

 

وتظهر أهمية التقوى وفضلها في:

1- أنها وصية الله عز وجل للأولين والآخرين، كما قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ... ﴾ [النساء: 131].

 

2- هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، كما في حديث العرباض بن سارية: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدًا حبشيًا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بستني وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة))[3].

 

3- أنها وصية جميع الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام:

كما قال تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾ [الشعراء: 105، 106]، وقال تعالى ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾ [الشعراء: 123، 124]. وكذلك هي وصية صالح ولوط وشعيب وموسى عليهم أفضل الصلاة والتسليم.

 

4- أفضل زاد يتزود به العبد، كما قال تعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

 

5- أهل التقوى هم أولياء الله عز وجل وهم أكرم الناس:

قال تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63].

وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [الجاثية: 19].

 

6- أن الله عز وجل أمر المسلمين بالتعاون على التقوى ونهاهم عن التعاون على ما يخالفها.

 

7- فقال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].

 

سلسلة المرأة الصالحة، دار الصفوة بالقاهرة، 1437 هـ، 2016 م.



[1] جامع العلوم والحكم.

[2] الرسالة التبوكية - ص (15).

[3] رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم، وصححه الألباني (صحيح الجامع 2549).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- شكر
Ahlam - المغرب 20/02/2024 07:05 PM

أشكركم علی هذا الموضوع

3- شكرا
نهى - المغرب 16/12/2019 11:07 PM

شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة التي تفيد شبابنا وتوعيهم استمروا بالتوفيق

2- شكرا
chaimae - maroc 17/10/2019 10:47 AM

شكرا جزيلا

1- شكر و تقدير
SMAILDADSI - المغرب 22/10/2018 02:57 PM

أشكركم على هذا المقالة المفيدة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة