• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

اللعبة الأخيرة

اللعبة الأخيرة
د. عبدالله ظهري


تاريخ الإضافة: 24/10/2017 ميلادي - 3/2/1439 هجري

الزيارات: 6278

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اللعبة الأخيرة


بينهما دار هذا الحوار:

• عجيب جدًّا حال أيامنا... يمرُّ يوم السبت لتجد الجمعة تدقُّ على الباب!

• صدقت... وتمرُّ الجمعة لتجد الخميس يدقُّ على الأبواب!

• أحيانًا يسألني أحدهم: "في أيِّ يومٍ نحن؟"، فلا أردُّ له الإجابة الصحيحة من أول مرَّة!

• يمرُّ شهران على اتصالي بقريبٍ أو حبيبٍ أَحْرِص على صِلَتِه... يمرَّان كأسبوعين... فلا أنا أشعر بتقصيرٍ... ولا هو.

• هل بالفعل نحن في آخِر الزمان؟ وفي آخِر الزمان يتقارب الزمان.

• نعم، وتصبح البركة من الذِّكريات.

• والذكريات القادمة يبدو أنها بلا بركة.

• الدنيا تلعب معنا الآن لُعْبَتَها الأخيرة... تشغلنا فننشغل عن هروب أيامها... الدنيا تُجْبِرنا وبقوَّة على أن نعمل لحسابها الخاصِّ.

• لعبة خطيرة للغاية.

• أخطر لعبة تلعبها معنا الدنيا الآن.

• الدنيا الآن تُفقِدُنا فُرَصَنا في المراجعة والتصحيح.

• أين الوقت الذي نراجع فيه ونصحِّح؟!

• نفعل الفعل ونتركه خَلْفَنا في غمضة عين لنفعل غيرَه.

• لم يعد لدينا وقتٌ حتى للتوقُّف أمام مآسي البشر... نرى القتلى فنسترجع، ثم نذهب لحال سبيلِنا.

• السابقون كانوا يملكون البركة والفرصة لتعديل أوضاعهم.

• نحن نعيش مرحلة خطيرة للغاية... تصوَّر أنَّ مصيرَنا الآن يتحدَّد في طرفة عين.

• مرَّ كثير من سنوات عُمْرِنا، والمتبقِّي هو القليل، بل والقليل جدًّا.

• والقليل في زمانٍ منزوعِ البركة.

• إذا لم نستشعر هذا الخطر، سندفع الثمن فادحًا.

• علينا أن نحفِّز أنفسنا... لقاء الله أقربُ مما نتصوَّر... والدنيا بأفراحها وأحزانها ستمرُّ كما اتفقنا في طرفة عين.

• بل في أقلِّ من طَرْفة عين.

• كل يوم يمرُّ الآن بهذه السرعة سيمارس دورَه في تشكيل مصيرِنا.

• ليس هناك وقتٌ أخي الحبيب.

• بالفعل ليس هناك وقت... ليس هناك وقت!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة