• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

حاسد لا يحسن الحسد!

حاسد لا يحسن الحسد!
محمد عاطف أحمد


تاريخ الإضافة: 12/11/2017 ميلادي - 22/2/1439 هجري

الزيارات: 11812

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حاسد لا يُحسن الحسد!

 

قرأت في ورد اليوم قوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54].

 

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل ما هم فيه من نعمةٍ يستحقُّ أن يُحسَدوا عليه؟

تتَّضح الإجابة في قوله تعالى بعدها: ﴿ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ﴾ [النساء: 54، 55].

 

فالنعمة في ذاتها لا تستحقُّ أن يُحسَد أحدٌ عليها؛ لأنها قد تُبعده عن الله، أما النعمة التي تستحقُّ أن تَحسد أو تغبط غيرَك عليها، فهي النعمة التي تُقرِّبه إلى الله؛ لذلك قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((لا حسَدَ إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل والنهار)).

 

أما معاني الكلمات لهذه الآية، فكانت تُوضِّح جانبًا آخر من المعنى؛ حيث كُتب فيها:

"الناس: محمدًا وأصحابه"، "فضله: النبوة والنصر"، " فقد آتينا آل إبراهيم: فكيف لا يحسدون آل إبراهيم، واليهود يعترفون به؟ فما آتينا محمدًا ليس ببدع حتى يُحسد عليه"؛ أي: لماذا يحسدون محمدًا صلوات الله وسلامه عليه ويُكذِّبونه، ولا يحسدون إبراهيم عليه السلام ويتَّبِعونه بالرغم من أن كليهما نبيٌّ؟!

 

أكثر ما يؤذي الإنسان نفسيًّا هما شيئان: تضييع الأمانة والظلم، وقد مررت شخصيًّا بكليهما، والأُولى أشد - أن تستأمن أحدًا أمانةً ما ولا يُعيدها - ولأن الله عالمٌ بقلوبنا قال في نفس السياق: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ﴾ [النساء: 58].

 

وأخبرنا أيضًا عن صفة نُميِّز بها المنافق بجانب الصفات الأخرى التي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بها في الحديث حين قال: ((إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر))، وهي أنك حين تُحدِّثه عن تطبيق شرع الله في أي جانب من جوانب الحياة، تجده من أشدِّ المعارضين لك، لدرجة قد يدعو فيها الناس ليقتنعوا برأيه ولا يستجيبوا لك؛ حيث قال تعالى عن ذلك: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴾ [النساء: 61]. [1]



[1] مرجع معاني الكلمات: مصحف الميسر في غريب القرآن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة