• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كيف نستجلب التوفيق؟

كيف نستجلب التوفيق؟
محمد عاطف أحمد


تاريخ الإضافة: 19/11/2017 ميلادي - 29/2/1439 هجري

الزيارات: 13661

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نستجلب التوفيق؟

 

الشرطانِ الواجبان ليقبَلَ اللهُ العملَ الصالح، هما هما الشرطان اللَّذان بدونهما ينزع اللهُ توفيقَه عن العبد.

 

أتدري ماذا يعني أن ينزع اللهُ التوفيقَ عن عبدٍ ما، ويَكِلَه إلى نفسه؟

إنَّها المجانبة الدائمة للصواب، والتِّيهُ في دروب الحياة.

يكفيه ندمُه المستمر على عدم تحقُّق ما يرجوه، وشعوره أنَّ جهدَه دائمًا يذهبُ هباءً؛ لأنَّه منزوع التوفيق.

 

الشرطُ الأول ذُكر في الحديث القدسي، حين قال تعالى: ((أنا أغنَى الشُّركاءِ عن الشِّرْك، مَن عمل عملًا أشرَكَ فيه معي غيري، تركتُه وشِرْكَه)).

دائمًا تجد شُركاء التجارة يحرصُ كلٌّ منهم أن يستوفي نصيبَه كاملًا؛ حتى لا يتكبَّد الخسارة، لكن الله سبحانه وبحمده ليس كذلك، حين يعمل العبدُ عملًا له ولغيره معه، يتركه اللهُ لشريكه؛ لأن الله لا يحتاج من أحدٍ شيئًا، ولا ينتفع بأيِّ عملٍ منَّا، فيجعله يعمل العمل على قدر طاقته البشرية الضعيفة، ويتركه يأخذ جزاءه من شريكه محدود العطاء.

 

وهذا ما كان يخشاه عليه الصلاة والسلام على أُمَّته، فأوصانا من خلال ابنته فاطمة رضي الله عنها، حين قال لها أن تدعوَ بهذا الدعاء كلَّ يوم: ((يا حيُّ يا قيُّومُ، برحمتك أستغيث، أَصْلِح لي شأني كُلَّه، ولا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن)).

 

فالإخلاص: هو الشرط الأول لاستجلاب التوفيق.

أمَّا الشرط الثاني، فقرأته في وردِ اليوم، حين قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى ﴾ [النساء: 115].

وكان مكتوبًا في معاني الكلمات: "﴿ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى ﴾ : نتركه وما توجَّه إليه"[1].

 

في اللحظة التي يشعر فيها أحدُنا أنَّ سُنَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم تُصبِح مناسِبةً لعصرنا؛ فيُقرِّر أن يرميها وراءَ ظهرِه، في تلك اللحظة يكون بيديه ينزع التوفيقَ عن نفسِه؛ ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 50].

 

فاتِّباع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو الشرط الثاني لاستجلاب التوفيق.



[1] مصحف الميسر في غريب القرآن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة