• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

انتبه إلى رسل الله إليك

انتبه إلى رسل الله إليك
فوزية عبدالرحيم محمد


تاريخ الإضافة: 2/7/2018 ميلادي - 18/10/1439 هجري

الزيارات: 8452

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انتبه إلى رُسُل الله إليك

 

لكل أحدٍ رُسُلٌ تصِلُه من الله يوميًّا، والفَطِنُ منَّا من ينتبه ويقِفُ ليُعيدَ حِساباتِه مع نفسه، ويحاول إصلاح جوانب التقصير في حياته، بالنسبة إليَّ تعرَّضَت ابنتي الصُّغْرى لحادثٍ يسير - بلطف الله بها وبنا - ممَّا أدَّى إلى اعوجاج لا يكاد يُذكَر كما قال الأطبَّاءُ المختصُّون بالعَظْم في عظمة رِجْلها اليسرى، والسبب الذي دعاني أن أذكر هذا الحادث الشخصي لأسرتنا هو أني كنتُ أتحدَّث مع إحدى رفيقاتي المقرَّبة إلى قلبي، فقالت لي: "انتبهي إلى ابنتك واعتبري ما حدث لها تحذيراً من الله لتنتبهي لها"!

 

صراحةً إلى هذا الوقت لم أكن أتوقَّع أن يكون ما حدث نذيرًا لي، فإني أعتبر نفسي أُمًّا جديرةً بتربية أولادها بفَضْل الله، ودائمًا أحاول أن أُقدِّمَ لهم أفضل ما لدي؛ لكن كلام رفيقتي كان له وَقْعٌ على قلبي؛ ممَّا جعلني أقِفُ وقْفةَ تأمُّلٍ لكل جوانب حياتي، هل فعليًّا أؤدِّي ما عليَّ، وأعطي كُلَّ ذي حقٍّ حقَّه؟! هل عملتُ بوصيَّة مَنْ هو أحنُّ لنا من آبائنا بعد الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: ((كُلُّكم راعٍ، وكُلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته))؟!

 

جلستُ أتأمَّل تصرُّفاتي وتصرفات من حولي، من قولٍ وفعلٍ وعمل، وكالعادة بما أننا بَشَرٌ نُصيبُ ونُخطئ، فهناك دائمًا تقصيرٌ ما لم نرعَ له بالًا، وهذا ما حظيتُ به من رسل الله لي، أشكره سبحانه أن نبَّهَني بها؛ بل بعث لي مَنْ يدلُّني على ذلك التقصير؛ ممَّا أدَّى إلى رؤية تصرُّفات أخرى كنت أتجاهَلُها في حياتي، لكن هذه المرة باتَتْ واضحةً وضُوحَ الشمس في النهار، فله الحمد والمنَّة حتى يرضى، وله الحَمْدُ والمنَّة بعد الرضا.

 

نصيحتي لكل مَنْ يقرأ هذا المقال ألَّا يُهمِل هذه الرُّسُل التي تأتيه يوميًّا من حبيب محبٍّ يريد لك الخير في هذه الدنيا، وما هذه الابتلاءات التي يُرسِلُها إلا تربية لك ورِفعة في الدرجات، وما تلك الرُّسُل إلا إعادة ترتيب حياتك، وطريق سيرك الموصِّل إليه سبحانه؛ ليجزيك جناتٍ عرضها كعرض السموات والأرض أُعدِّت للمتقين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- جزاكي الله خيراً
مروة حماد 03/12/2018 10:11 PM

شكرا لك أختي بارك الله فيك
أختك مروة من مجموعة أسلوب حياة للأستاذة رضا الجنيدي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة