• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

شبابنا والسيارات

شبابنا والسيارات
د. ماجد محمد الوبيران


تاريخ الإضافة: 26/8/2018 ميلادي - 14/12/1439 هجري

الزيارات: 5712

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شبابنا والسيارات

 

لا تكادُ ترى شابًّا اليومَ إلَّا له سيارتُه الخاصَّة من بين السيارات التي يملكها وليُّه، وبعض الشبان اقتنوا سيارات متملكة بعد أن صاروا موظَّفِين، وصار الحصولُ على السيارة في وقتنا هذا أمرًا في غاية السهولة، خاصة أن أولئك الشبان ليست لديهم متطلَّبات حياتية تُجبِرُهم على الموازنة في المصاريف، أو التفكير في الادِّخار!

 

والسيارة اليوم صارت تمثِّل عبئًا اقتصاديًّا على ربِّ الأسرة، سواء كان شِراؤها بالدَّفْع الكامل، أو عن طريق الأقساط الشهرية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود، وقِطع الغيار، وغيرها!

 

أضِفْ إلى هذا أن أغلب شبابنا لا يمكن أن يُفكِّر في كل هذا، أو أن يُخصِّصَ السيارة لقضاء حاجاته الضرورية، أو خدمة الأهل إلا فيما ندَر، حتى صارت وسيلة ضياع لدى كثير من الشباب، ولا أقصد بالضياع طَعْنًا في أخلاقهم، أو نيلًا من أشخاصهم؛ لكن الواقع يحكي أن هؤلاء الشبان يتفنَّنُون في قتل الأوقات الثمينة في هذه المرحلة العمريَّة المتَّقِدة التي يملؤها النشاط، والحيوية، والاندفاع، لكنهم أضاعوا أوقاتهم فيما يعرف بـ"الفرة" أو التجمُّع، وخصَّصُوا لذلك أماكنَ معينةً، وأزمنةً محددةً!

 

وبعضُهم صار يقطع المسافات الطويلة مستكشِفًا كلَّ يوم مكانًا جديدًا، وهذا جيد، فيما لو أخذ معه الشابُّ دفترًا صغيرًا، وبدأ يُدوِّن ملحوظاته حول المكان، ثم يتبعها ببعض الوصف، وسيجد مع الأيام أن ثقافته قد تغيَّرَتْ، وأن نظرته للشيء قد تبدَّلَتْ، فذائقة الجمال والنقد قد عَلَتْ، وزاوية الرؤية لديه قد اتَّسَعَتْ، وصار يرى ما لا يراه الآخرون في المكان نفسه، ولذا يقول جون ماكسويل: "عِشْ لتتعلَّم، بعدها ستكتشف أنك تعلَّمْتَ كيف تعيش !"

 

وألحَظ آخرين قد بالَغوا في الصيد، ومطاردة الحيوانات بالذَّهاب بسياراتهم إلى أماكن وعرة وخطرة جدًّا، من أجل التلذُّذ بقتل الحيوانات، غير آبهين بخطورة ذلك على الصحة العامة، أو التوازن البيئي، أو تعرُّضهم للعقوبة أحيانًا!

 

وهي دعوة لشبابنا بأن يجعلوا من السيارة وسيلةً نافعةً في هذه المرحلة العمرية المهمة، وأن يحافظوا عليها من أجلهم، وأن يحفظوا للآخرين حقوقَهم حين التنقُّل بها؛ ليثبتوا للجميع أنهم شبابُنا الحَقُّ الذين نُفاخِر بهم دائمًا، وهم أهْلٌ لذلك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة