• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

حدائق الجنة

حدائق الجنة
محمد طاهر عبدالظاهر الأفغاني


تاريخ الإضافة: 30/8/2018 ميلادي - 18/12/1439 هجري

الزيارات: 15379

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حدائق الجنة

 

قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: "الحدائق: جمع حديقة، وهي البساتين من النخل والأعناب والأشجار المُحَوَّط عليها الحيطان المحدقة بها، لإحداق الحيطان بها تسمى الحديقة حديقة، فإن لم تكن الحيطان بها محدقة، لم يَقُل لها حديقة، وإحداقها بها: اشتمالها عليها"[1].

 

لقد أعد الله للمتقين من عباده والصالحين منهم حدائق في الجنة يتمتعون أهلها منها كما يشتهون غير مقطوعة ولا ممنوعة، وفيها أنواع من النِّعم التي أخفى الله لعباده، ويكون ذلك مفازًا للمتقين؛ كما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴾[2].

 

وفي هذه الحدائق أشجار تحير العقول منها، ويسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها؛ كما جاء في الحديث عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ[3] رضي الله تعالى عنهما، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لا يَقْطَعُهَا))[4].

 

وفي رواية أخرى عن أَبي سَعِيدٍ رضي الله تعالى عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَادَ المُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا))[5].



[1] "جامع البيان في تأويل القرآن"؛ لمحمد بن جرير الطبري، (24/ 170).

[2] سورة النبأ: (31، 32).

[3] سهل بن سعد (؟ 91 هـ = ؟ 710 م)، هو: سهل بن سعد بن مالك بن خالد، أبو العباس، الخزرجي الساعدي، الأنصاري، صحابي، من مشاهيرهم، وكان أبوه من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، وعن أُبي، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة، حدث عنه: ابنه عباس، وأبو حازم الأعرج، وعبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث بن أبي ذباب، وغيرهم، وقيل: هو آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. راجع: "الإصابة في تمييز الصحابة"؛ لابن حجر العسقلاني، (3/ 167)، و"سير أعلام النبلاء"؛ للذهبي، (3/ 422 424)، و"الأعلام"؛ للزركلي، (3/ 143).

[4] متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، واللفظ له، كِتَابُ الرقاق، بَابُ صِفَةِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، رقم الحديث: (6552)، (8/ 114)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الْجَنَّةِ وَصِفَةِ نَعِيمِهَا وَأَهْلِهَا، بَابُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا، رقم الحديث: (2827)، (4/ 2176).

[5] أخرجه البخاري في صحيحه، كِتَابُ الرقاق، بَابُ صِفَةِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، رقم الحديث: (6553)، (8/ 114).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة