• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

توجيهات مهمة للمصلين (2)

توجيهات مهمة للمصلين (2)
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 24/12/2018 ميلادي - 15/4/1440 هجري

الزيارات: 6442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

توجيهات مهمة للمصلين (2)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أما بعد:

1- إذا كبَّرت للصلاة فكبِّر مستحضرًا عظمة مَن تقف بين يديه سبحانه، واجتهد في الخشوع ومتابعة قراءة الإمام.


2- ولاحظ ألا تُساوي الإمام، وألا تُسابقه، فالمساواة مكروهة والمسابقة محرَّمة، وتعمُّدها يُبطل الصلاة، ما الدليل؟!


3- الدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا)؛ متفق عليه.

فالفاء هنا تعني الترتيب والتعقيب؛ أي: إن تكبير المأموم وخفضه ورفعه بعد انتهاء الإمام من التكبير تمامًا، فلا تتقدم عليه، ولا تتأخر بعده ولا تساويه.


4- يلحَظ على بعض المصلين التأخر في الرفع من السجود خاصة، وهذا خلاف السنة.


5- أما إذا كنت تصلي منفردًا، فالسنة لك إطالة السجود والإكثار فيه من الدعاء في الفريضة والنافلة.


6- يُلحَظُ على البعض رفعُ الصوت بالتلاوة والتسبيح والدعاء أثناء الصلاة، وهذا خلاف السُّنة، ولأن في رفع الصوت تشويشًا على المصلي القريب منك.


7- يلحظ على بعض المصلين والأئمة أنهم يَخفضون رؤوسهم للركوع والسجود تمامًا، ويرفعونها تمامًا، ثم يقولون التكبير أو التسميع، وهذا خطأ، لماذا؟!

لأن التكبير يكون مقارنًا للحركة، وليس بعدها، فإن المصلي يكون قد انتقل لركن قبل أن يأتي بواجب من واجباته، وهو التكبير أو التسميع.


ولأنه قد يعرِّض بعض مَن فاتهم شيءٌ من الصلاة للظن أنهم قد أدركوا الركعة وهم لم يُدركوها.


8- وبعد انتهاء الصلاة يستعجل البعض بالخروج من المسجد قبل قراءة أذكار الصلاة، وهذا حرمان من خير كثيرٍ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن سبَّح الله دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غُفرتْ ذنوبُه وإن كانتْ مثلَ زبَد البحر)؛ رواه مسلم.


9- والبعض يفرِّط في السنن الرواتب التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ مسلم يصلِّي لله في اليوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة))؛ رواه مسلم.


10- والسنن الرواتب هي اثنتان قبل صلاة الصبح، وأربع قبل الظهر، واثنتان بعدها، واثنتان بعد المغرب، واثنتان بعد العشاء.

 

انتهت الحلقة الثانية وبقيت الحلقة الثالثة وهي الأخيرة، حفِظكم الله ورزَقكم تعظيم شعائره، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة