• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وقفات مهمة مع التعدد

وقفات مهمة مع التعدد
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 6/1/2019 ميلادي - 28/4/1440 هجري

الزيارات: 7042

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وقفات مهمة مع التعدد

 

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أمَّا بعدُ:

فمن خلال معالجتي للمشاكل الأسرية، ومشاكل المعدِّدين، خرجتُ بوقفات ووصايا لمن يريدون التعدُّد، وقبل أن أذكرها أذكركم بالآتي:

التعدُّد في الزواج سُنَّةٌ لمن يحتاج إليه، ويقدر على متطلَّباته، وله منافع ظاهرة للطرفين ذكورًا وإناثًا، وهو شرع لا يجوز الاعتراض عليه، والاستخفاف به، وللمرأة فطرة أن تكرهه لها؛ لا أن تكرهه كحكم شرعي.

 

ومن خلال معالجتي للمشاكل الأسرية توصَّلتُ إلى أنه ينبغي لمن يريد التعدُّد ملاحظة الأمور التالية حتى يُحقِّق بتعدُّده الأهداف الشرعية التي شرع من أجلها التعدُّد:

1- بعض المعدِّدين يُعدِّد وهو غير قادر على العدل، فيُقال لمثله: اتَّقِ الله، وتذكَّر قوله سبحانه:

﴿ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 129]، ومما يُعينكَ على العدل: التقوى، ومراقبة الله سبحانه، والعلم بالحقوق الزوجية، والدعاء، والحذر الشديد من الظُّلْم.

 

2- والبعض الآخر يُعدِّد وهو لا يملك قدرة مادية على الإنفاق، فيقع في حرج عظيم، وربما تحمل الديون أو ترك أهل بيته يتكفَّفُون الناس.

 

3- وقسم آخر عاطفي جدًّا - يعني: كلمة تأخذه وكلمة تعيده - فبسبب العاطفة قد تجور وتأثم، وأعرف مَنْ تزوَّج لمجرد الرقَّة الزائدة لمطلقة أو أرملة، وهو غير قادر أصلًا على متطلَّبات الزواج، فلم يُوفَّق.

 

4- وثبت لديَّ أن بعض مَنْ يُعدِّدون هدفهم هو تأديب الأولى، فإذا تأدَّبَتْ طلَّق الثانية، فهذا ظُلْم، ويخشى عليه من ضرر قريب، ومن دعوة مظلومة.

 

5- وبعضهم لا يوجد له هدف سامٍ من التعدُّد، بل يُعدِّد مرجلة وفخرًا فقط، فعلى مثل هذا أن ينتبه إلى سبب زواجه، وإلى طلب البركة فيه.

 

6- وهناك من المتزوجين من يظلم زوجة ويرضي أخرى لضعف في شخصيته، فلا يستطيع العدل معهن.

 

7- والبعض يُعدِّد بزواج المسيار، ولكن أحيانًا يفشل هذا الزواج، لافتقاد أبسط أسباب استقرار الزواج وهي: المودة والسكن.

 

8- ويوجد من يظنُّ التعدُّد نُزْهةً وسياحةً ومُتعةً بريئةً، نعم قد يكون كذلك إذا وفقت للعدل.

والبعض يتساهل بالسؤال عن أخلاق الثانية، فيُقال له: تحرَّ عن أخلاق الزوجة الثانية.

 

أقول هذا لأن البعض يتساهل بذلك؛ لأنها زوجة ثانية ويظن أنه لا قيمة لها، وتطليقها سهل جدًّا عنده.

حفظكم الله، ورزقكم العدل والحكمة، وصلِّ اللهمَّ على نبينا محمد، ومَنْ والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة