• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

منهج شرعي عند المصائب

منهج شرعي عند المصائب
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 16/1/2019 ميلادي - 9/5/1440 هجري

الزيارات: 11707

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منهج شرعي عند المصائب


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أما بعد:

فتصل الكثير منا رسائلُ طيبة فيها تَسلية عن المصائب، وعن غلاء الأسعار وغير ذلك، ولكن لم تَصلني رسالة واحدة فيها تذكير بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عند المصائب وهو قول: (إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها)؛ كما في صحيح مسلم.

 

وقد يقول قائل: هل هذه مصيبة تَستلزم الاسترجاع، أقول: ورد عن الصحابة أنهم كانوا يسترجعون حتى عند انقطاع سير النعال، ثم إن الاسترجاع له معنى عظيم، وهو التسليم المطلق لقدر الله، وعدم التضجر مما حصل مهما كان صغيرًا أو كبيرًا.

 

وله فائدتان عظيمتان، هما حصول الأجر والإخلاف بخيرٍ مما أصابك، ودليل ذلك ما روتْه أم سلمة رضي الله عنها؛ كما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبدٍ تُصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها - إلا آجره الله في مصيبته، وأخلَف له خيرًا منها).

 

تقول: فلما توفي زوجي أبو سلمة، قلت: مَن خير مِن أبي سلمة؛ أول بيت هاجَر إلى رسول الله؟! لكني قلت ما أمرني به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخلَف الله لي خيرًا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

ولا حظ أن كلمة (ما من عبدٍ تُصيبه مصيبة)، لم تحدد هل هي مصيبة صغيرة أم كبيرة، فيدخل فيها جميعُ المصائب، حتى الشوكةُ فما فوقها! ولاحظ أن أم سلمة لَمَّا قالتْها عن قوة إيمان وتصديقٍ، فازَت بالأجر وخلفٍ أعظم بكثير جدًّا مما فاتها، فما هو؟! هو زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها.

 

وكلمات الاسترجاع لا تؤتي ثمارَها حتى تقال بصدقٍ ويقين، ولذا قال بعض العلماء: الأذكار مثل السلاح بيد المحاربين، هو سلاح واحد، ولكن تختلف قوة نكايته في الأعداء بحسب قوة الضارب به.

 

ولا تنسَ دائمًا وخاصة عند المصائب علاجًا عظيمًا لها، وهو كثرة الاستغفار والدعاء والصدقة، فهذه الثلاثة لها أثر عظيم في تفريج الكرب.

 

تنبيه: يُخطئ البعض فيقول عند المصيبة مسترجعًا: لاحول ولا قوة إلا بالله، وهذا مُشاهَد خاصة عند موت القريب ومِن بعض المعزِّين؛ لأن الحوقلة استعانة وليست استرجاعًا.

 

رزَقنا الله قوة الإيمان بالقدر، والصبرَ على المصائب، والاسترجاع عندها، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومَن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة