• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أهمية اختيار الجليس الصالح

 أهمية اختيار الجليس الصالح
اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة


تاريخ الإضافة: 16/1/2019 ميلادي - 9/5/1440 هجري

الزيارات: 20955

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية اختيار الجليس الصالح

 

قالوا في المثل: الصاحب ساحب، ويقول الشاعر:

اختَر قرينَك واصطفيه تفاخرًا  *** إن القرين إلى المقارن ينسبُ

إنَّ نظرَ الناس إليك هو بمن تجالس، وتذهب معه وتصحبه؛ لأنه هو أنت، وأنت هو، فاشتراك الصفات بين الجليسين أمر ظاهر، فكأن الجليس مقياس لجليسه.

 

الجلساء قسمان: جليس سوء، وجليس صالح؛ فلينظر الإنسان من يجالس، فلا بد أن يتأثر به سلبًا، أو إيجابًا، صلاحًا أو فسادًا؛ كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وسلم: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»[1].

 

إنَّ جليس السوء مضرَّة على صاحبه، وشؤم عليه، وكافيك من جليس السوء الصفات التالية:

أ‌- أنه قد يشكك في معتقداتك الصحيحة، ويَصرِفك عنها.

ب‌- أنه قد يدعوك إلى مماثلته في الوقوع في المحرَّمات والمنكرات، من خلال رؤيتها منه وسماعها.

ت‌- أنَّه يصلك بأناس سيئين يضرُّك الارتباط بهم.

ث‌- أنَّك به تُعْرف، ويساء بك الظن؛ من أجل صحبتك له، وكان يُقال: قل لي مَنْ تجالس أقل لك مَن أنت.

ج‌- أن جليس السوء، قد يربطك بمن هو أسوأ منه، حتى تتدرج بجلساء السوء بما لا تحمَد عُقباه.

 

أمَّا مجالسة الأخيار، فتعود بالنفع والإيجابية عليك من عدة أوجه؛ منها:

أ‌- أنك تكف بسببهم عن المعصية.

ب‌- أن مجالستهم حفظ للوقت بما ينفع.

ت‌- أنك تتعرف على أخطائك السلوكية، وتعرف نفسك في أمر العبادة من خلال مقارنة أعمالك بما عليه جليسُك.

ث‌- أنه يعرف صلاحك أحيانًا بصلاح جليسك.

ج‌- أنهم قد يشفعون لك يوم القيامة.

 

ما أجمل أن يكون من سجاياك الثابتة ألا تجلس مع جليس إلا ويكون لك عليه بصمة قولية أو فعلية، فإن هذه البصمة لهي صدقة جارية لك، فاستكثِر من هذه الصدقات، ولو كان هذا شعارًا لنا مع جلسائنا، لصلحت مجتمعاتنا.

 

وإن أبرز ما يحصل مع الجليس ما يتعلق بجارحة اللسان إيجابًا وسلبًا، فشجِّعه في الأولى، واحذَر من مجاراته في الثانية؛ كالغيبة والنميمة وغيرهما، فكن شجاعًا في رد ذلك ما أمكن، فإن لم تستطع ففارِق ذلك المجلس.



[1] أخرجه أحمد في المسند برقم (8028) 13 /398، وأبو داود في سننه برقم (4833) 7 /204 ، والترمذي في جامعه برقم (2378) 4/589, وحسنه عبدالقادر الأرنؤوط في تحقيق جامع الأصول برقم (4967) 6 /667، وقال الألباني في تحقيق المشكاة برقم (5019) 3/1397: حسن غريب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة