• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

تدبر أسماء الله الحسنى

تدبر أسماء الله الحسنى
اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة


تاريخ الإضافة: 20/4/2019 ميلادي - 14/8/1440 هجري

الزيارات: 37565

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تدبر أسماء الله الحسنى

 

إنَّ في تدبُّر معاني أسماء الله جل وعز وصفاتِه، أكبرَ عونٍ للعبد على تدبُّر كتاب الله تعالى؛ حيث أمَرَنا الله تعالى بتدبُّر القرآن في قوله تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، ونظرًا لكون القرآن الكريم يكثر فيه ذكر أسماء الله، وصفاته - حسب متعلقاتها - فإن في تدبُّرها بابًا كبيرًا من أبواب تدبُّر القرآن.


إنَّ العلم بأسماء الله الحسنى، وصفاته يزرع في القلب الأدبَ مع الله، والحياءَ منه، فالأدبُ مع الله جل وعز، هو القيام بدينه، والتأدُّب بآدابه، ظاهرًا وباطنًا، ولا يستقيم لأحد قطُّ الأدب مع الله تعالى إلا بثلاثة أشياء:

1- معرفته بأسمائه وصفاته.

2- معرفته بدينه وشرعه، وامتثال أمره بالفعل ونهيه بالترك.

3- نفس مستعدة قابلة للحق علمًا وعملًا؛ حيث إنَّ من ثمرات تدبُّر أسماء الله الحسنى:

أ - تذوُّق حلاوة الإيمان.

ب - عبادة الله عز وجل كما أمر.

ج - زيادة محبة العبد لله والحياء منه.

د - الشوق إلى لقاء الله عز وجل.

ه - زيادة الخشية لله ومراقبته.

و- عدم القنوط من رحمة الله.

ز- حسن الظن بالله والثقة به.

ح - هضم النفس وعدم الكبر.

ط - الإحساس بعلو الله وعظمته.


إنَّ تدبُّرَك للأسماء الحسنى، يجعلك مرتبطًا في جميع أحوالك بربِّك، دعاءً وثناءً، وإيمانًا ومحبة، وخوفًا ورجاءً، وعلمًا وعملًا؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ...))[1]، وفي رواية لغيره: ((مَنْ أَحْصاها))، ويُراد بإحصائها اعتقادُها وحفظُها، والعملُ بها، ومعرفةُ معانيها.


اجعل لسانَك يلهج حال دعائك، متوسِّلًا إلى الله بأسمائه، وصفاته، كقولك: اللهمَّ يا رحيم ارحمنا، ويا لطيف الطف بنا، ويا ذا العفو اعف عنا، ويا متين اشدد أزرنا، ويا حافظ أحفظنا، ويا فتَّاح افتح علينا، ويا ربنا الشافي اشفِنا، ويا رزَّاق ارزقنا، ويا ولي تولَّ أمرنا.


وهذا مما يمكن أنْ تجعله منهجًا عمليًّا، وتربويًّا لك في حياتك، وأنْ تجعل لك منهجية مع الأسماء الحسنى علمًا وعملًا، بحيث تُجَدْوِلُ هذه الأسماء، وتبحث في كل أسبوع عن شرح اسم، وعن أسراره ومعانيه، وتعمل بمقتضاه، وهكذا، فما تبرح أنْ تكون قد فهمت معانيها في وقت يسير، وممَّا يُعين على ذلك أن تشد أزرك ببعض إخوانك الذين تستعين بهم - بعد الله تعالى - لتنفيذ هذا البرنامج.



[1] أخرجه مسلم في صحيحه برقم (2677) 4 /2062.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة