• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وسائل لتهدئة الغضب

وسائل لتهدئة الغضب
عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي


تاريخ الإضافة: 30/7/2019 ميلادي - 27/11/1440 هجري

الزيارات: 8607

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وسائل لتهدئة الغضب

 

خطوات لتجنب الغضب:

1- عدم الغضب: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أوصني، فقال: «لا تغضب»[1].

 

2- خفض الصوت: قال تعالى في وصية لقمان لابنه: ﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 19]؛ لأن في خفض الصوت تعبيرًا عن التعقل والرزانة التي يتسم بها العقلاء والحكماء.

 

3- الرفق في جميع الأمور: لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرِّفق في شيءٍ إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه»[2].

 

4- تحمُّل أخطاء الآخرين: لا بد من الصبر على تحمُّل الآخرين بالحلم والحكمة والتماس الأعذار لهم؛ قال أحد السلف رحمه الله: "لعل له عذرًا لا أعرفه".

 

5- معرفة مفاتيح الغضب: عندما يعرف الإنسان المفاتيح يحاول أن يخفف من الغضب.

 

مفاتيح الغضب وطرق تخفيفها:

م

مفتاح غضبي

عبارة تخفف من الغضب

1

من يقلل من جهدك وإنجازاتك

أنا واثق

2

عدم الاحترام والتقدير من الناس

أسعى لأكون مبدعًا

3

رفع الصوت والصـراخ

أنها من الصفات المذمومة

4

الدعاء على الأولاد

الدعاء لهم بالهداية والصلاح

5

عدم الاهتمام بما أقول مثل: أن تعزم على إقامة مشـروع أو عمل، ويسخر منك الآخرون ويحبطونك

سأجعل كلامي فعلًا واقعًا

 

طرق علاج الغضب بعد وقوعه:

1- التعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ قال تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 200].

 

استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إني لأعلمُ كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)؛ الحديث[3].

 

قال القرطبي رحمه الله: "يدل على أن الشيطان له تأثيرٌ في تهييج الغضب، وزيادته حتى يحمله على البطش بالمغضوب عليه".

 

2- تغيير الحالة التي هو عليها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضِب أحدُكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضجع»[4].

 

3- الوضوء والاغتسال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ»[5].

 

4- الصمت؛ قال الشافعي رحمه الله:

إذا نطَق السفيه فلا تُجبه
فخيرٌ من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه
وإن خليته كمدًا يموت

 

5- تزكية النفس بفعل الطاعات واجتناب المحرمات؛ قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس: 9].

6- العلم بمساوئ الغضب.

7- فضل كظم الغيظ والعفو.

8- الخوف من عقاب الله نتيجة الغضب وما يصدر منه.

9- الحذر من عاقبة العداوة.

10- التفكر في قبح صورة الغاضب (عندما يرى صورة وجهه في المرآة).

11- تغيير السبب المؤدي إلى الغضب.

12- التسليم بمراد الله وقضائه وقدره.

13- حفظ آيات أو أحاديث أو آثار تأمر بالعفو والصفح والحلم.

14- راجع حالتك الصحية، وابتعد عن المأكولات صعبة الهضم، وخذ كفايتك من النوم، وغيرها بحيث لا تؤثر على السلوك.

15- التماس الأعذار للآخرين وعدم الاستعجال بالغضب، وكما قيل: "الغائب عذره معه".

16- فهم نفسيات الأشخاص مثلًا كبير السن والمريض وغيرهما من الأشخاص؛ لكي تصفو الحياة بالحب والتفاهم.

17- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بالتخلق بخُلق الحلم والأناة والعفو والصفح.

 

وهذه بعض النماذج لكظم النبي صلى الله عليه وسلم غيظه وعفوه عن المسيء:

♦ الرجل الذي بال في المسجد زجره الصحابة، ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «أَهريقوا عليه ذنوبًا من ماء»[6].

 

♦ الرجل الذي كان يشـرب الخمر وجاؤوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلعنه أحد الصحابة؛ قال: «لا تَلعنه، فإنه يحب الله ورسوله»[7].

 

♦ الأعرابي الذي جذب طرف رداء النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أعطني يا رسول الله من مال الله، فبعض الصحابة أراد ضـربه، ونهاهم عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

 

♦ عائشة رضي الله عنه عندما كسـرت الصحفة التقَطها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبدلها بآنية جديدة.

 

♦ دعوته صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف؛ حيث عفا عنهم بعد أن آذوه، وقال: «لعل الله أن يخرج من أصلابهم مَن يعبد الله عز وجل».

 

♦ الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدِل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ويحك إن لم أعدل فمن يعدل»، ثم قال: «رحِم الله أخي موسى قد أُوذي بأكثر من ذلك فصبر».

 

♦ مَن يطالع سيرته صلى الله عليه وسلم، يجد المواقف الكثيرة في عفوه وصفحه عن الناس، ولم يكن ينتقم لنفسه إنما كان يغضب إذا انتُهكت محارم الله عز وجل.



[1] رواه البخاري ومسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه أبو داود.

[5] أخرجه ابن أبي شيبة.

[6] رواه البخاري.

[7] رواه البخاري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة