• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

تلك عاجل بشرى المؤمن

تلك عاجل بشرى المؤمن
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 5/9/2019 ميلادي - 5/1/1441 هجري

الزيارات: 12120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تلك عاجل بشرى المؤمن

 

قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه: ((أرأيتَ الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن)).

 

والبشارة - كما هو معلوم - خبر سارٌّ، يتلقاه الإنسان من الآخرين بالغبطة والحبور، وتتفتح له أسارير قلبه، وتبتهج له ملامح وجهه، وترتاح له نفسه، وتطمئن له ذاته، حتى وإن لم يلمس بعدُ ما بُشِّر به.

 

وعادة ما يسبِق إخبارُ الإنسان بالبشارة - في الحياة العملية - العائدَ الذي ينتظره من عمل صالح ومفيد كان قد قام به؛ لتكون البشارة مقدمة استبشار، وفاتحة خير، يتطلع لها الإنسان الذي ستطوله البشرى بشغف؛ وهكذا يأتي ثناء الآخرين عليه وذكرهم الحسن له، سببًا لزيادة حب الناس له؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96]، وواضح ما لهذه المكافأة المعنوية من أثر بالغ في النفس البشرية، والذي قد يفوق أحيانًا قيمة المردود المادي المجرد، مهما كان حجمه.

 

ولا ريب أن عاجل البشارة في الدنيا قبل الآخرة للمتقين بالفوز، يأتي مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [يونس: 63، 64]، إضافةً إلى بشارة المؤمنين بالعطاء الأخروي؛ كما قال عز وجل: ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ [يونس: 2]، وما ذلك التكريم المعجَّل إلا من فيض نعم الله تعالى على عباده الصالحين.

 

وهكذا يأتي عاجل البشارة في الدنيا؛ تعجيلًا مؤكدًا لفضل الله تعالى على المؤمنين، وغمره لهم بإحسانه؛ تحفيزًا لهم على العمل الصالح، ودفعهم لعمل الخير، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60].

 

وطالما أن العبد العامل يجد جزاء عمله متاحًا أمامه بعاجلِ البشرى، بما يحقق له السرور العاجل مقدمًا في الحياة الدنيا، فلا شك أن مثل هذا الحال سيجعل العبد المؤمن محبًّا لله تعالى؛ بما حباه الله من ود عاجل له بالبشرى؛ وبالتالي فإنه يرجو أن يكون من أهل ود الله تعالى في الآخرة تبعًا لذلك على قاعدة: ﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54]، وذلك حقًّا هو الفوز العظيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة