• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

خواطر في محبة الله عز وجل

خواطر في محبة الله عز وجل
ميسون سامي أحمد


تاريخ الإضافة: 10/10/2020 ميلادي - 22/2/1442 هجري

الزيارات: 9302

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر في محبة الله عز وجل


هناك أناس نلتقيهم وتجمعنا بهم ذكريات، ثم يمضون ونمضي ... تسحَقُنا الحياة بعجلتها التي لا ترحم ... هؤلاء الناس يتركون آثارًا في نفوسنا لا يسهل تجاوزها أو نسيانها، نراهم في اتخاذنا قرارات معينة في حياتنا، ونفكر ما يكون رأيهم فينا لو كانوا معنا، ورَأَوا ما نقوم به.

 

نحاول أن نكون في نظر بعض الناس كالملائكة، لا نسمح لأنفسنا بالخطأ في حضورهم وفي غيابهم ... نتخذ قراراتٍ ومواقفَ قد تتضرر منها مصالحنا، لا يهم؛ لأنهم في نظرنا أهم، ما يهم هو هذه الصورة التي تكوَّنت لنا في أعينهم، حتى لو اضطررنا إلى الكذب أحيانًا، أو القسوة على أنفسنا، أو الظهور بصورة لا تتوافق مع واقعنا، المهم أن يكونوا هم مَن يَرَوننا هكذا.

 

لنتجاوز هؤلاء وهؤلاء، ولْيَكُنِ الله سبحانه وتعالى هو دائمًا محطُّ اهتمامنا، ليكن هو من نقيس عليه مواقفنا ومصالحنا، هو من نهتم أن يرانا بالصورة الجميلة التي نريدها، ورضا الناس سيأتي إذا رضيَ الله عنا.

 

في لحظات الموت لا تَخَفْ لا ترتعب ... تذكر أنك ستنتقل إلى حياة أوسعَ ... إلى لقاء الله الرحيم الغفور ... فاعمل في دنياك لهذه اللحظة؛ لتستحق الرحمة والمغفرة من الله عز وجل.

 

تذكر أن الدنيا دارُ عملٍ وتمهيدٍ لحياتك الحقيقية في الآخرة، وإنه مع كل يوم جديد ومع كل إشراقة شمس، يمنحك الله الرحيم فرصةً لتتقرب إليه بالأعمال الصالحة التي ترضيه؛ فلا تضيِّعْ هذه الفرصة.

 

كل الناس يسمعون شكواك لفترة معينة ثم يتلاشَون، إلا الله سبحانه وتعالى، فإنه يسمعك في كل وقت وفي كل حين.

 

أنا الموجوع جئتُك باكيًا ... أنا أعلم أنك ستخفِّف أحزاني ... أنا العاصي جئتك تائبًا ... أنا أعلم أنك لن تردني خائبًا ... أنا المسرور جئتك شاكرًا ... أنا أعلم أنك ستزيدني من فضلك، مَن غيرك يا إلهي يحميني ويرعاني؟

 

حتى أجمل صوت لا يسحرك بغنائه بقدر سحر الأذان؛ فإنه يملأ النفس بالطمأنينة والخشوع.

 

تذكر أن تشكر الله وتحمده؛ لأنه منحك أشياء بغير جهد وسعي منك، بينما يُهلِكُ الآخرون أنفسهم للحصول على القليل مما تملك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة