• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

باع دينه بعرض من الدنيا

باع دينه بعرض من الدنيا
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 31/12/2020 ميلادي - 16/5/1442 هجري

الزيارات: 43561

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بَاعَ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنيَا

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [1].

 

تأمَّلْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾. ثم انظر إلى حال كثير من الناس كيف باعوا دينهم بعرض من الدنيا، بل إن بعضهم يبيع دينه بدنيا غيره.

 

ومهما كان ذلك الذي يتقاضاه ثمنًا لذلك فهو قليلٌ، بل أقلُ مِنَ القليلِ؛ وقد قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عن الدنيا بأسرها: ﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾ [2].

 

ومِنْ عهدِ اللَّهِ تَعَالَى الذي أخذه على بعض عباده أن يُبَيِّنُوا دين الله لِلنَّاسِ وَلا يَكْتُمُونَهُ، كما قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴾ [3].

 

والآية وإن نزلت في أحبار اليهود وقساوسة النصارى، فإنها تشمل كل من كتم حكمًا شرعيًّا، أو بدله، لتحقيق غرض دنيوي، من تحصيل منصب، أو تحقيق جاه، أو نيل مال؛ فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

 

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: مَنْ فَسَدَ مِنْ عُلَمَائِنَا كَانَ فِيهِ شَبَهٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَمَنْ فَسَدَ مِنْ عُبَّادنا كَانَ فِيهِ شَبَهٌ مِنَ النَّصَارَى.

 

وكم رأينا من ينكرُ معلومًا من الدين بالضرورة، ويطعن في ثوابت الدين، ويسخر من شعائره ليتزلف لأحدهم، ويرجعُ فرحًا منتشيًا بما نالَ من غنيمةٍ، ونسي البائسُ أنَّهُ بذلَ مِنْ أجلها دِينَهُ، وأن ما حصله عرضٌ قليلٌ، ومتاعٌ زائلٌ، وأنه خَسِرَ دينه قبل أن يربح ما ربح، إن جاز أن يسمى ذلك ربحًا.



[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 77.

[2] سورة النِّسَاءِ: الآية/ 77.

[3] سورة آلِ عِمْرَانَ: الآية/ 187.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة