• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الإخلاص في الحب في الله

الإخلاص في الحب في الله
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 2/2/2021 ميلادي - 19/6/1442 هجري

الزيارات: 10394

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإخلاص في الحب في الله

 

فقد أخرج الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: حقت محبتي للمتحابين فيَّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ، وحقت محبتي للمتناصحين فيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، المتحابون فيَّ على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء"؛ (صحيح الجامع: 2539).

 

♦ وأخرج البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مَن كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسولهُ أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يُحبه إلا لله، وأن يَكره أن يعود إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يُقذف في النار".

 

♦ وأخرج الإمام أحمد والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سرَّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله".

 

♦ وأخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى له على مدرجته، ملكًا فلمَّا أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربَّها عليه؟ قال: لا؟ غير أنِّي أحببته في الله عزَّ وجلَّ، قال: فإنِّي رسول الله إليك، بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحببته فيه".

 

قال الفيض بن إسحاق: قال لي الفضيل - رحمه الله -: "تريد الجنة مع النبيين والصديقين، وتريد أن تقف الموقف مع نوح وإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام؟ بأي عمل وأي شهوة تركتها لله عز وجل، وأي قريب باعدته في الله، وأي بعيد قربته في الله"؛ اهـ؛ (تهذيب الحلية 3 /10).

 

قال إبراهيم بن الأشعث رحمه الله: "ما رأيت أحدًا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ... ما رأيت رجلًا يريد الله بعلمه وأخذه وإعطائه ومنعه، وبذله وبُغضه وحبه، وخصاله كلها غيره؛ يعني: الفضيل"؛ (تهذيب الحلية: 3/3).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة