• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

ليس هذا شأن أهل الإسلام

ليس هذا شأنُ أهلِ الإسلامِ
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 5/7/2021 ميلادي - 25/11/1442 هجري

الزيارات: 5157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليس هذا شأنُ أهلِ الإسلامِ

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [آل عمران: 132].

 

تأملْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾، بعد الأمر بطاعته تعالى، وطاعةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا تتحقق طاعة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلا بامتثالِ أمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيًّا، واتباعُ سُنَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

 

وتعجبْ من أولئك الذين يَرُدُّونَ سُنَّتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويطعنون فيها، ويطعنون في رواتها، ويزعمون كذبًا وزورًا أنه يكفيهم القرآن عن السنة، تعجب من هؤلاء كيف يحققون طاعة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، التي علق الله تعالى عليه رحمته فقال: ﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾.

 

بل كيف يتحقق لهم إسلام أصلًا وهم يرون بعثة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كالعدمِ، ويرون بيانه للقرآن لغوًا، وتفسيره لكلام الله تعالى عبثًا؟

 

ويتمادى بهم الضلالُ حتى يصلَ الأمر إلى السخرية والاستهزاء منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأبي هو وأمي، فيضرب بأحاديثه عرض الحائط، ويقول لا يوجد شيء اسمه الطب النبوي، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مات مريضًا، وينكر - ساخرًا ومستهزءًا - مئاتِ الأحاديث التي قالها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطبِّ، نقول لمثل هذا راجع نفسك فليس هذا شأنُ أهل الإسلام.

 

ونقول لهذا وأمثاله: متى تتحقق طاعته للرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنت تنكرُ سنته؟

ومتى تتحقق متابعتك له وأنت تسخرُ وتستهزئ بكلامه؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة