• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

ألا فليعتبر المعتبرون

سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 5/8/2021 ميلادي - 26/12/1442 هجري

الزيارات: 7624

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أَلَا فَلْيَعْتَبِرِ الْمُعْتَبِرِونَ


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾ [آل عمران: 137].

 

تأمل قول الله تَعَالَى: ﴿ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾، لتعلم أن من صفات أولي الألباب الاعتبار بما جرى للسابقين من الأمم الخالية، والأزمان الغابرةِ، فإذا رأوا منازل السابقين، وتناهى إلى علمهم مصارع الغابرين، فيجب عليهم أن يتساءلوا عن سبب هلاكهم، وعلة دمارهم، وكانوا أشدَّ قوة وأكثر أموالًا وأولادًا، حتى عمروا الأرض دهورًا، ونحتوا من الجبال قصورًا، وبنوا حضاراتٍ عظيمةً، وشيدوا ملكًا عريقًا، ثم مزقهم اللهُ كل ممزقٍ، وفرَّقَ شملهم بعد اجتماعٍ، فصاروا أثرًا بعد عينٍ، وجعلهم أحاديثَ يتسامرُ بها السمَّارُ، ويتناقلها الركبان، ويُتَفَكَّهُ بها في المجالس، ويتناقلها الركبان؛ ﴿ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ﴾ [سبأ: 19].

 

ومهما بحثت في أسباب هلاكهم فلن تجدَ سببًا أظهر من كفرهم بالله تعالى، وتكذيبهم لأنبيائهم عليهم السلام، وظلمهم لمن آمن بالله، ويجمع تلك الأوصاف الثلاثة وصفٌ واحدٌ وهو العتو والطغيان؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7 – 8].

 

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ﴾ [الحج: 45].

 

وهنا يقولُ تَعَالَى: ﴿ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾، ألا فليعتبر المعتبرون؛ فإن العاقل من اعتبر بغيره، فإنها سنة من سنن الله تعالى في خلقه؛ ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 62].

 

وسنن الله لا تتبدل ولا تتحول؛ ﴿ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلا ﴾ [غافر: 43].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة