• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

أضرار الصور والتماثيل

أضرار الصور والتماثيل
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 23/9/2021 ميلادي - 15/2/1443 هجري

الزيارات: 6709

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أضرار الصور والتماثيل


لم يُحرِّم الإسلام شيئًا إلا لضرره في الدين، أو الأخلاق، أو المال، أو غير ذلك، والمسلم الحقيقي: هو الذي يستسلم لأمر الله ورسوله، ولو لم يعرف السبب والعلة.

 

وأضرار الصور والتماثيل كثيرة، أهمها:

1 - في الدين والعقيدة: لقد رأينا أن الصور والتماثيل أفسدت عقائدَ كثير من الناس، فالنصارى عبدوا صورة عيسى ومريم والصليب، وأوربا وروسيا عبدوا تماثيل زعمائهم، وحنَوا لها الرؤوس إجلالًا وتعظيمًا، ولَحِقَ بهم بعضُ الدول الإسلامية والعربية فنصبوا تماثيل زعمائهم، ثم قام بعض أهل الطرق من الصوفيين وجعلوا صور شيوخهم أمامهم في الصلاة يستمدون منهم الخشوع، ويتصورون شيوخهم وهم يذكرون الله بدلًا من مراقبة الله ورؤيته لهم، أو يعلِّقون صور شيوخهم تعظيمًا لهم، وتبركًا بهم.

 

وهناك صور المغنين والمطربين يحبهم أتباعهم، ويقتنون صورهم ويعلقونها تعظيمًا وتقديسًا، وهذا ما جعل أحد المذيعين العرب يخاطب الجنود يوم حرب 1967 - مع اليهود - قائلًا: أيها الجنود: سيروا للأمام؛ فإن معكم المطرب فلانًا وفلانة، وسماهم بأسمائهم، وذلك بدلًا من قوله لهم: سيروا؛ فالله معكم بنصره وتأييده ومعونته.

 

وكانت النتيجة في الحرب الهزيمة؛ لأن الله تخلى عنهم، ولم ينفعهم المطربون ولا المطربات، بل كانوا هم السبب للهزيمة، وليت العرب يأخذون دروسًا من الهزيمة فيرجعوا إلى الله لينصرهم.

 

2 - وأما ضرر الصور والتماثيل في إفساد أخلاق الشباب والشابات، فحدِّث عنها ولا حرج، فترى الشوارع والبيوت مليئة بصور المطربين والمطربات، السافرات العاريات، التي تجعل الشباب يعشقونها، فيرتكبون الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فتنحل أخلاقهم، وتفسد طبائعهم، فلم يعودوا يفكرون في دين ولا أرض محتلة، ولا قدس ولا شرف ولا جهاد.

 

وقد انتشرت الصور انتشارًا هائلًا، ولا سيما صور النساء الفاتنات، حتى على علب الأحذية، وفي المجلات والجرائد والكتب والتلفزيون، ولا سيما المسلسلات الجنسية والبوليسية، وهناك الصور الكاريكاتورية، وفيها تشويه لخلق الله، فالله لم يخلق أنفًا طويلًا، وأذنًا كبيرة، أو عيونًا جاحظة كما يصورونها، بل خلق الله الإنسان في أحسن تقويم.

 

3 - وأما ضرر الصور والتماثيل المادي، فظاهر لا يحتاج إلى دليل؛ فالتماثيل ينفق عليها الآلاف والملايين في سبيل الشيطان، كثير من الناس يشترون تمثال حصان أو جمل أو فيل ويضعونه في بيوتهم، أو يعلِّقون صورة الأسرة أو الأب المتوفَّى ويصرفون عليها المصاريف التي لو أنفقت للفقراء صدقةً على روح الميت لاستفاد منها، والأبشع من ذلك أن يتصور الرجل مع زوجته ليلة العرس فيعلِّقها في بيته ليراها الناس، وكأن زوجته ليست له فقط بل لكل الناس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة